تكشف شهادات فلسطينية من فترة ما قبل النكبة عن اهتمام واسع بالتعليم بين العديد من العائلات الفلسطينية، رغم الظروف التي كانت سائدة آنذاك. وتروي السيدة رينيه كتة، ابنة مدينة الرملة والمهجّرة إلى لبنان، أن عائلتها أولت التعليم أهمية كبيرة، حيث درس شقيقها في إحدى الجامعات اللبنانية وتخرج عام 1947 ليصبح أول طبيب في العائلة.
وتضيف أن العائلة بأكملها سافرت آنذاك إلى لبنان للمشاركة في حفل تخرجه والاحتفال بهذا الإنجاز، في مشهد يعكس المكانة التي كان يحظى بها التعليم لدى الكثير من الأسر الفلسطينية قبل النكبة عام 1948.
التعليقات