أظهرت معطيات “سلطة الأمان على الطرق” في البلاد تراجعًا في عدد ضحايا حوادث الطرق خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، حيث بلغ عدد القتلى 176 ضحية، مقارنة بـ192 ضحية في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 9%، وذلك بعد عام 2025 الذي سُجّل فيه أعلى عدد من الضحايا منذ نحو عقدين.
في المقابل، تكشف البيانات عن ارتفاع مقلق في عدد الضحايا من المجتمع العربي، إذ بلغ عدد القتلى العرب حتى نهاية شهر أيار/مايو الماضي 69 ضحية، مقارنة بـ58 ضحية في الفترة نفسها من عام 2025، أي بزيادة تقارب 19%.
وبحسب المعطيات الرسمية، سُجّل 67 ضحية عربية بشكل مؤكد، إلى جانب 9 ضحايا لم تُحسم هوياتهم بعد، فيما تشير التقديرات الإعلامية إلى أن العدد الفعلي للضحايا العرب وصل إلى 69 شخصًا.
وتُظهر الأرقام أن العرب يشكّلون نحو 39% من إجمالي ضحايا حوادث الطرق، رغم أن نسبتهم السكانية لا تتجاوز 21%، وفق الإحصاءات الرسمية. ويعكس هذا الفارق الكبير استمرار التحديات في مستوى الأمان على الطرق داخل المجتمع العربي، واتساع الفجوة في معايير السلامة المرورية مقارنة بباقي مناطق البلاد.
التعليقات