حذر تقرير جديد أعده مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست من تفاقم ظاهرة هجرة العقول الشابة من إسرائيل، مشيراً إلى أن أعداد المغادرين ما زالت أعلى بكثير من المعدلات التي سُجلت قبل عام 2022.
وقال رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب والشتات في الكنيست، غلعاد كاريف، إن الظاهرة تحولت إلى "موجة نزوح عارمة"، مؤكداً أن نسبة كبيرة من المغادرين هم من الشباب المتعلمين وأصحاب الشهادات الأكاديمية.
وبحسب التقرير، فإن نحو نصف الذين غادروا إسرائيل منذ عام 2022 تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عاماً، فيما يشكل حملة الشهادات الجامعية والعليا نسبة تفوق بكثير حصتهم في المجتمع.
وأشار كاريف إلى أن هجرة الكفاءات تشكل "تهديداً استراتيجياً" لمستقبل إسرائيل، منتقداً ما وصفه بغياب خطة حكومية لمعالجة الظاهرة، ومعتبراً أن الأوضاع السياسية والأمنية الحالية تسهم في زيادة أعداد المغادرين.
ووفقا، للتقرير، فإن حوالي نصف الذين غادروا إسرائيل منذ العام 2022 تراوح أعمارهم بين 20 و44 عاما، حسب الصحيفة.
وفي العام 2023، غادرت عائلاتٌ إسرائيل أكثر من الأفراد، بينما وصل إليها عددُ أكبر من الأفراد مقارنةً بالعائلات.
وفي العام التالي، غادر 20124 شخصا إسرائيل خلال عامين من وصولهم إليها.
وسجل عدد من غادروا إسرائيل من المهاجرين القدامى، أي المولودين في إسرائيل أو المهاجرين الذين عاشوا فيها لمدة خمس سنوات على الأقل، 51 ألفا في 2023، بزيادة 53 بالمئة عن 2021.
التعليقات