تشير معطيات حديثة صادرة عن مركز “أمان” إلى أن عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 ارتفع إلى 124 قتيلاً، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات العربية.
وبحسب المعطيات، فإن من بين الضحايا 10 نساء وطفلة واحدة، إضافة إلى 5 حالات قتل سُجلت على يد الشرطة.
كما تُظهر الإحصاءات تسجيل 18 جريمة قتل خلال شهر رمضان فقط، فيما توزعت بقية الجرائم خلال الأشهر الماضية على النحو التالي: 28 جريمة في كانون الثاني، 31 في شباط، 20 في آذار، 21 في نيسان، 20 في أيار، و4 جرائم منذ بداية حزيران.
وفي تعقيبه على هذه الأرقام، قال الشيخ كامل ريان، رئيس مركز “أمان”، إن هذه المعطيات تعكس واقعًا خطيرًا يهدد أمن المجتمع العربي وحياة أفراده اليومية، مؤكدًا أن التعامل مع الجريمة لم يعد يحتمل ردود الفعل، بل يتطلب خطة شاملة، ومحاسبة جدية للجناة، وتعزيز الثقة بين المواطنين والجهات المسؤولة.
وشدد ريان على أن كل حالة قتل تمثل حياة إنسان وعائلة مفجوعة ومجتمعًا يفقد إحساسه بالأمان، داعيًا إلى تحرك واسع ومسؤول لوقف نزيف الدم ومنع تحول الجريمة إلى واقع دائم في البلدات العربية.
التعليقات