كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أزمة متفاقمة في مطار بن غوريون، نتيجة استمرار تمركز عشرات طائرات التزوّد بالوقود التابعة لسلاح الجو الأميركي داخل المطار، ما يهدد بإرباك حركة الطيران المدني خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب التقرير، تدرس السلطات الإسرائيلية عدة حلول للتعامل مع الأزمة، من بينها نقل جزء من الرحلات الجوية إلى مطار رامون قرب إيلات، إضافة إلى تعديل جداول الرحلات الليلية وتحويل بعضها إلى ساعات الصباح والظهيرة لتخفيف الضغط على مرافق المطار.
وجاءت هذه المقترحات بعد تحذيرات أطلقتها سلطة المطارات الإسرائيلية من تأثير استمرار وجود الطائرات العسكرية الأميركية على القدرة التشغيلية لمطار بن غوريون، في ظل ارتفاع الطلب على السفر خلال موسم الصيف.
وأفادت التقارير بأن اجتماعاً طارئاً عُقد لبحث الأزمة، حيث حذرت سلطة المطارات من أن استمرار إشغال مواقف الطائرات من قبل الطائرات العسكرية قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة الطيران المدني.
ووفق التقديرات التي أوردها التقرير، فإن عدم إخلاء هذه الطائرات خلال الأيام المقبلة قد يؤثر على نحو 2.2 مليون تذكرة سفر مجدولة بين شهري تموز/يوليو وتشرين الأول/أكتوبر المقبلين.
وأكدت سلطة المطارات أن المطار يعمل حالياً بأقصى طاقته التشغيلية، فيما تتواصل المشاورات بين الجهات المدنية والأمنية للحد من تأثير الأزمة وضمان استمرار حركة الطيران بأقل قدر ممكن من الاضطرابات.
التعليقات