دعا الشيخ نعيم أبو لسان، خلال كلمته في مراسم دفن الفتى أحمد الجعبري، الشباب إلى التفكر بعواقب أفعالهم وعدم التهور، قائلاً إن الحسرة التي يتركها فقدان الابن تبقى في قلب والديه مدى الحياة.
وقال: "أيها الشباب، قبل أن تقدموا على أي أمر، فكروا في والديكم وتعبهم عليكم، ولا تجعلوا في قلوبهم حسرة وألماً لا يزولان، فارحموهم ولا تتسرعوا في اتخاذ القرارات التي قد تجلب الويلات لهم".
وأضاف أن الفقيد أحمد كان معروفاً بحسن أخلاقه وصلاحه والتزامه، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، مؤكداً ضرورة التسليم بقضاء الله وقدره.
كما دعا أبو لسان إلى أن يكون هذا الحدث الأليم نقطة تحوّل في حياة الشباب، والعودة إلى الله تعالى والمحافظة على الصلاة، مشيراً إلى أن أحمد نشأ على حب الدين والأخلاق الطيبة، وختم بالدعاء له بالرحمة وأن يلهم الله أهله الصبر والسلوان.
التعليقات