شارك، مساء اليوم الأحد، جمع من أهالي مدينة يافا في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الهيئة الإسلامية المنتخبة، في حديقة الغزازوة، احتجاجاً على تصاعد أعمال العنف والجريمة في المدينة، والتي أودت خلال أيام قليلة بحياة ثلاثة من أبناء يافا، إلى جانب إصابة آخرين.
وخلال الوقفة، أكد السيد عبد القادر أبو شحادة أهمية عدم التزام الصمت أمام الجرائم المتكررة، قائلاً: "سأرد على من يقولون ماذا تفيد الوقفة؟ تخيلوا أن نسكت على مقتل ثلاثة أشخاص خلال ثلاثة أيام ونتعامل مع الأمر وكأنه طبيعي، لا بد أن نسجل موقفاً رافضاً، فهذا ليس الوضع الطبيعي الذي يجب أن نعيش فيه، ولن نسمح لليأس أن يتغلغل إلى قلوبنا، وواجب علينا أن نبني الأمل للناس وللأولاد ولمستقبل أفضل".
وأضاف أبو شحادة أن خيمة اعتصام ضد العنف ستُقام في حديقة الغزازوة يوم الخميس المقبل، داعياً الأهالي، وخاصة الأمهات، إلى المشاركة فيها لإيصال رسالة واضحة برفض العنف والجريمة.
من جانبه، قال الشيخ عصام سطل: "لا نريد مزيداً من الأكفان"، داعياً إلى المشاركة الواسعة في خيمة الاعتصام المقررة يوم الخميس، وأضاف: "لنُوصل رسالتنا إلى الجميع وإلى أنفسنا، فلا يُعقل أن نتحول إلى وحوش يأكل بعضنا بعضاً، وعلينا أن نتكاتف لحماية مجتمعنا وأبنائنا".
وتأتي هذه الوقفة في ظل حالة من الغضب والحزن التي تعيشها مدينة يافا، عقب سلسلة جرائم قتل شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة، وسط مطالبات شعبية بتحرك جاد للحد من آفة العنف والجريمة.
التعليقات