ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أجهزة الاستخبارات أبلغت رئيس الأركان إيال زامير بتقديرات تفيد بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد تنظيم صفوفه ويستعد لاحتمال تجدد المواجهات، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة رغم اتفاقات وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أوردته قناة "كان" الإسرائيلية، تزعم التقديرات أن حماس تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية من خلال تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع، وتجنيد عناصر جدد، وإعادة تأهيل شبكة الأنفاق، إلى جانب محاولات لتهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات إلى القطاع.
وأضافت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن الحركة لا تزال تحافظ على نفوذها الميداني في غزة، ولا تبدي استعدادًا للتخلي عن إدارة القطاع، وهو ما يدفع الجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، إلى المطالبة بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا اقتضت الظروف.
في المقابل، أشارت القناة إلى أن الولايات المتحدة لا تؤيد العودة إلى القتال، وتفضل الحفاظ على التهدئة القائمة، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع إلى جولة جديدة من التصعيد.
كما زعمت القناة أن وفدًا من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق بحث في موسكو مع مسؤولين روس ملف نزع السلاح في قطاع غزة ضمن ما يُعرف بـ"خارطة الطريق"، مضيفة أن الحركة أبدت موافقة مبدئية على مناقشة الملف، لكنها اشترطت تنفيذ أي ترتيبات عبر لجنة إدارة غزة الوطنية، وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية، مع رفض تسليم أي أسلحة لإسرائيل أو لأي جهة خارجية.
التعليقات