قال الشاب حسن جعصوص، ابن عم الشاب سامي أحمد جعصوص الذي قُتل برصاص الشرطة صباح اليوم الاربعاء 1.7.2026 في مدينة اللد، لعدد من وسائل الإعلام المتواجدة في مكان الحادث إن الشرطة قامت بقتل سامي بدم بارد.
وقال حسن جعصوص: “تم قتل سامي بدم بارد على يد الشرطة، فالجميع يعرف أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية ويتلقى علاجاً في هذا المجال، وقد خرج مؤخراً من مستشفى اباربانيل النفسي في بات يام”، مشيراً إلى أن “ما حدث كان يمكن احتواؤه دون إطلاق النار، إذ كان بالإمكان السيطرة عليه وأخذ السكين منه بدلاً من إطلاق الرصاص عليه وإفراغ مخزن كامل في جسده”.
وأضاف أن العائلة تؤكد أن سامي كان يتلقى علاجاً نفسياً ولم يكن يشكل خطراً حقيقياً على أحد، معتبراً أن استخدام القوة المفرطة أدى إلى وفاته.
وتابع حسن جعصوص أن “الشرطة تعلم انه مضطرب نفسيا بسبب حمله لسكين . والجميع يعلم ذلك ولكنه لم يتسبب بأي اذى لاحد فهو شخص مريض ومسالم جدا ما حذا أنها تراجعت تدريجياً عن روايتها الأولية التي تحدثت عن مخرّب حاول تنفيذ عملية امنية طعن”.
وجاء في بيان الشرطة " تحديث: محاولة الطعن التي وقعت صباح اليوم في مدينة اللد، بدأت بعد تلقي بلاغ على مركز 100 حول شخص يحمل سكينًا قرب إحدى المدارس .
وعند وصول دورية الشرطة، حاول المشتبه به، وهو شاب في العشرينيات من عمره من سكان اللد، الفرار. وخلال مطاردته اندفع نحو أحد أفراد وحدة "اليسام" محاولًا طعنه، فقام الشرطي بإطلاق النار عليه لتحييده بعد أن شكّل خطرًا مباشرًا على حياته. وأوعز قائد لواء المركز بتحويل التحقيق إلى الوحدة المركزية (اليمار) لاستكمال فحص جميع ملابسات الحادث.
التعليقات