إن تقديم لائحة الاتهام ضد رمزي أبو طالب لا يُنظر إليه في يافا، في نظر كثيرين، على أنه قضية شخصية فحسب، بل يُعدّ مساسًا بالمجتمع بأسره وبكل من كرّس سنوات من حياته لخدمة الناس، انطلاقًا من إظهار الحقيقة والسعي إلى المصالحة.
لقد عمل رمزي، بصفته رئيس لجنة حي العجمي الجبالية، بإخلاص من أجل مصلحة ورفاه جميع السكان، دون أن ينحاز إلى أي طرف.
لن نصمت أمام ما نراه رسالة ترهيب موجهة إلى النشطاء الاجتماعيين، وخاصة عندما تصدر عن الجهات التي يُفترض بها أن تحمي أمن جميع سكان المدينة.
رمزي أبو طالب معروف لكل من يعيش في يافا، وكذلك للشرطة، بصفته رئيسًا للجنة الأحياء، وكإنسان كرّس حياته للعطاء والعمل المتواصل. فهو يساعد كل شهر مئات العائلات المحتاجة من خلال توزيع الطرود الغذائية والخضروات والمواد الأساسية، ويقف مرة تلو الأخرى إلى جانب العائلات التي تمر بأوقات عصيبة، مقدمًا لها العون انطلاقًا من حس عالٍ بالمسؤولية الاجتماعية والرحمة ومحبة الإنسان.
وفي هذه القضية، وبحسب ما نعلم، فقد تصرّف رمزي بدافع صادق يهدف إلى تحقيق المصالحة وتهدئة النفوس، كما فعل في العديد من الحالات على مدار السنوات. فهذه هي طريقته، وهذا هو جوهر شخصيته.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور تعزيز الجهود لمكافحة الجريمة الخطيرة والعنف وجرائم القتل التي تعصف بالمجتمع العربي وبمدينة يافا على وجه الخصوص، يصعب فهم أو قبول قرار تقديم لائحة اتهام ضد شخص يراه كثيرون رمزًا للتطوع، والتكافل الاجتماعي، والمصالحة، وخدمة المجتمع.
إننا نقف إلى جانب رمزي أبو طالب، وندعو السلطات إلى إعادة النظر في قرار تقديم لائحة الاتهام ضده. كما نطالب بأن تتركز جهود إنفاذ القانون، أولًا وقبل كل شيء، على مكافحة المجرمين ومسببي العنف، لا على من كرّس حياته لخدمة المجتمع ومساعدة الآخرين.
كلّنا رمزي أبو طالب.
عمر السكسك
رئيس جمعية كلّنا يافا
يا جبل ما يهزك ريح
كلنا رمزي ابو طالب
كل الاحترام رمزي ابو عزات بستاهل كل يافا توقف معه لانه انسان محترم عمره ما انحاز لطرف وكل الوقت بساعد بكل المجالات لوجه الله
التعليقات