تعيش مدينة يافا على وقع حالة من الحزن والقلق، بعد أن حصدت جرائم العنف أربعة أرواح خلال أقل من 3 أسابيع، في تصاعد خطير يعكس تفاقم ظاهرة الجريمة ويثير مخاوف الأهالي من استمرار نزيف الدم.
وشهدت المدينة والمنطقة المحيطة بها سلسلة من الأحداث الدامية، بدأت بمقتل الفتى أحمد الجعبري (17 عاماً) إثر تعرضه لإطلاق نار في حي العجمي، في جريمة هزّت الشارع اليافي نظراً لصغر سن الضحية.
وفي جريمة أخرى، قُتل الشاب إياد غراب إثر انفجار مركبته في يافا، بينما أصيب نجله البالغ من العمر ست سنوات بجروح، في حادثة أثارت صدمة واسعة بين السكان.
كما لقي الشاب مصطفى أحمد أبو لسان مصرعه بعد انفجار مركبته في مدينة حولون.
وآخر ضحايا هذه السلسلة المأساوية كان الشاب إبراهيم عطا الله الزيوتي (32 عاماً)، الذي أُعلن عن وفاته اليوم الأحد، متأثراً بجراحه الحرجة التي أصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار في حي النزهة بمدينة يافا يوم أمس السبت.
وتحوّلت هذه الجرائم المتلاحقة إلى مصدر قلق حقيقي لسكان المدينة، الذين يؤكدون أن يافا باتت تدفع ثمناً باهظاً لاستمرار دوامة العنف، في ظل تزايد الشعور بانعدام الأمن الشخصي.
ويطالب الأهالي بتحرك فوري وجاد لوضع حد لحالة الانفلات، واتخاذ خطوات عملية لحماية السكان، مؤكدين أن من حق أبناء يافا العيش بأمان، وأن الأطفال والعائلات يستحقون مدينة خالية من الرصاص والانفجارات، بعيداً عن مشاهد الدم والحزن التي باتت تتكرر بصورة مقلقة.
التعليقات