حذرت جهات إسرائيلية مطلعة من احتمال إلغاء وتأخير عدد كبير من الرحلات المدنية في مطار بن غوريون، إذا قرر الجيش الأميركي توسيع وجوده الجوي في المطار، في ظل التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من اتساع المواجهة إلى ساحات إضافية.
وجاءت التحذيرات بعد هبوط عشرات طائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل وتوجيهها إلى قاعدتي عوفدا ورامون في الجنوب. وتُجري الجهات الإسرائيلية والأميركية تقييمات يومية لاحتياجات الجيش الأميركي وانتشاره الجوي، فيما يتركز النشاط العسكري حاليا في القواعد الجنوبية.
وبحسب التقديرات، فإن انتقال جزء من الحركة العسكرية الأميركية إلى مطار بن غوريون قد يفرض قيودا تشغيلية على مسارات الإقلاع والهبوط، ويؤدي إلى تقليص عدد الرحلات المدنية أو إلغائها. ولم تُعلن حتى الآن تغييرات واسعة في جدول الرحلات، لكن شركات الطيران تتابع التطورات والاستعدادات الأمنية تحسبا لأي قرار جديد.
التعليقات