أظهرت معطيات مقلقة أنه منذ بداية عام 2026، لقي 11 طفلًا مصرعهم غرقًا في حوادث وقعت بمختلف أنحاء البلاد، بينهم 7 أطفال من المجتمع العربي، في مؤشر يسلط الضوء على ارتفاع نسبة الضحايا الأطفال العرب في حوادث الغرق.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية هذه الحوادث وقعت في الشواطئ وبرك السباحة، وسط دعوات متجددة إلى ضرورة تشديد إجراءات السلامة، وعدم ترك الأطفال دون رقابة، والالتزام بتعليمات المنقذين.
ويؤكد مختصون أن الغرق قد يحدث خلال ثوانٍ معدودة وبصمت، ما يستوجب مراقبة الأطفال بشكل متواصل، خاصة خلال العطلة الصيفية التي تشهد إقبالًا كبيرًا على الشواطئ وأماكن السباحة.
وتجدد الجهات المختصة مناشدتها للجمهور بضرورة السباحة فقط في الشواطئ المعلنة وخلال ساعات عمل المنقذين، وتجنب دخول المياه في الأماكن غير المخصصة للسباحة، حفاظًا على الأرواح والحد من تكرار هذه الحوادث.
التعليقات