أظهرت معطيات وإحصاءات حول حوادث العمل في البلاد، أن 43 عاملًا لقوا مصارعهم، فيما أُصيب 344 آخرون بجروح متفاوتة، منذ مطلع العام 2026 وحتى اليوم، وسط استمرار تسجيل حوادث مميتة في مواقع العمل، ولا سيما في قطاع البناء.
وبحسب المعطيات، فإن عام 2025 شهد مصرع 81 عاملًا وإصابة 734 آخرين، بينهم 628 إصابة وُصفت بالخطيرة أو المتوسطة، ما يعكس استمرار الارتفاع في عدد ضحايا حوادث العمل وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية.
وتشير الإحصاءات إلى أن السقوط من علو لا يزال السبب الرئيسي لحوادث العمل القاتلة، إلى جانب حوادث المركبات والآليات داخل مواقع العمل، في ظل انتقادات متواصلة لضعف الرقابة على تطبيق أنظمة السلامة المهنية وعدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق الجهات المخالفة.
وتؤكد جهات معنية بحقوق العمال أن العمال، ولا سيما في قطاعي البناء والصناعة، يظلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة، في ظل قصور إجراءات الوقاية والسلامة، والمطالبة بتشديد الرقابة وفرض معايير أكثر صرامة لحماية العاملين والحد من تكرار هذه الحوادث.
التعليقات