نظّمت اللجنة الشعبية في مدينة اللد صباح اليوم الجمعة 31.7.2026، وقفة احتجاجية أمام المعهد الطبي "أبو كبير" في مدينة يافا، للمطالبة بالإفراج الفوري عن جثمان المرحوم سامي جعصوص، الذي قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية، ولا يزال جثمانه محتجزاً منذ 31 يوماً.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد باستمرار احتجاز الجثمان، مؤكدين رفضهم لهذه السياسة، ومطالبين السلطات بالإفراج عنه ليتسنى لعائلته دفنه وفق الشعائر الإسلامية.
وقال المحامي خالد زبارقة، من اللجنة الشعبية في مدينة اللد، إن الوقفة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات المطالبة بتحرير الجثمان، مضيفاً: "اخترنا الوقوف أمام معهد أبو كبير لأن جثمان الشهيد سامي جعصوص موجود فيه، لنؤكد أننا إلى جانبه ولن نتركه. لا يعقل أن يبقى الجثمان محتجزاً في الثلاجات، فدفن الميت حق إنساني وديني، وما يجري يشكل انتهاكاً لكرامته، فهي جريمة مركبة؛ قتلوه ثم احتجزوا جثمانه".
وأضاف زبارقة أن ما يتعرض له سامي جعصوص "ليس إهانة له وحده، بل إهانة لكرامة كل عربي في هذه البلاد"، معتبراً أن استمرار احتجاز الجثمان يأتي بدوافع عنصرية، داعياً إلى مواصلة التحرك الشعبي حتى الإفراج عنه.
من جانبه، طالب عضو المجلس البلدي في اللد الحاج أكرم ساق الله السلطات بالإفراج الفوري عن الجثمان، قائلاً: "من أمام معهد أبو كبير نطالب بتحرير الجثمان فوراً، وندعو السلطات إلى إنهاء هذا الملف اليوم قبل الغد، حتى تتمكن العائلة من دفنه بكرامة".
بدوره، قال والد المرحوم، السيد أحمد جعصوص، في حديث لـ"يافا 48"، إن العائلة تعيش ظروفاً صعبة منذ احتجاز الجثمان، مضيفاً: "مرّ 31 يوماً ولا يزال جثمان ابني محتجزاً دون أي سبب أو مبرر سوى العنصرية والمماطلة. حياتنا متوقفة بانتظار دفنه، وما يحدث مع سامي قد يحدث مع أي شخص آخر، ولن نتنازل عن حقنا في دفن ابننا بكرامة".
أما أبو ماهر أبو شريقي، من اللجنة الشعبية في اللد، فأكد أن مطالب اللجنة واضحة منذ اليوم الأول، وهي الإفراج عن الجثمان ليوارى الثرى وفق التعاليم الإسلامية، متسائلاً عن مبررات استمرار احتجازه، خاصة في ظل إعلان الشرطة أن خلفية الحادثة جنائية وليست أمنية، على حد قوله.
وأكد المشاركون في الوقفة أنهم سيواصلون تنظيم الفعاليات الاحتجاجية حتى الإفراج عن جثمان سامي جعصوص وتمكين عائلته من تشييعه ودفنه، حيث ستُقام وقفة احتجاجية أخرى اليوم بعد صلاة الجمعة امام المسجد العمري الكبير في مدينة اللد للمطالبة بتحرير الجثمان.
التعليقات