السبت ، 18 صفر ، 1448 - 01 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

وزارة المواصلات تخصص 40 مليون شيكل لتخطيط مشاريع نقل في البلدات العربية

يافا 48 2026-08-01 07:37:00
وزارة المواصلات تخصص 40 مليون شيكل لتخطيط مشاريع نقل في البلدات العربية

أعلنت وزارة المواصلات تخصيص ما يصل إلى 40 مليون شيكل لتمويل تخطيط مشاريع نقل ومواصلات في السلطات المحلية العربية، في خطوة تعد الأولى من نوعها، وتمنح رؤساء السلطات إمكانية تحديد المشاريع وفق الاحتياجات المحلية.

ويشمل التمويل مرحلة التخطيط الكامل لنحو 40 مشروعاً على الأقل، مع أولوية لتحسين السلامة قرب المدارس والمؤسسات العامة، وتطوير المواصلات العامة، وربط الأحياء بالشوارع الرئيسية، إضافة إلى تخطيط الدوارات، ومحطات الحافلات، ومناطق إنزال الركاب، والشوارع الداخلية.

وجاءت الخطوة بعد مطالب تقدمت بها جمعية «سيكوي أفق» واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في ظل انتقادات للسياسات السابقة التي ركزت على مشاريع ضخمة تديرها شركات حكومية، مقابل تجاهل احتياجات يومية داخل البلدات العربية.

ميزانيات واضحة 

لكن مسؤولين محليين حذروا من أن تمويل التخطيط وحده لن يحل أزمة البنية التحتية، في حال لم تخصص الحكومة ميزانيات واضحة لتنفيذ المشاريع.

وقال روعي براك، من جمعية «سيكوي أوفوك»، إن القرار يمثل تغييراً مهماً في طريقة التعامل مع السلطات العربية، لكنه أكد أن الخطط ستبقى في الأدراج إذا لم تحصل على تمويل للتنفيذ.

بدوره، قال رئيس مجلس كفر قرع، المحامي فراس بدحي، إن الفجوات في البنية التحتية تراكمت على مدار سنوات، وتظهر بصورة واضحة خلال الشتاء بسبب الفيضانات وتضرر شبكات البنية التحتية وسوء تنظيم حركة السير.

وطالب بدحي بإعداد خطة استراتيجية متعددة السنوات ومدعومة بميزانيات حقيقية، مشيراً إلى أن التمويل الحالي يصل بصورة جزئية ومحدودة ولا يكفي لسد الاحتياجات.

تحذير 

كما حذرت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية من إضافة مشاريع جديدة إلى قائمة طويلة من المشاريع المخططة والمصادق عليها، لكنها مجمدة بسبب غياب ميزانيات التنفيذ.

وقال عبد شحادة، ممثل اللجنة، إن السلطات العربية تعتمد بصورة كبيرة على ميزانيات الدولة بسبب ضعف مداخيلها من ضريبة الأملاك التجارية، مؤكداً أن غياب أفق مالي واضح يجعل التخطيط غير ذي جدوى.

وفي أم الفحم، أوضح مسؤول المواصلات العامة في البلدية صلاح بدران أن المدينة تضم 156 محطة حافلات، وأن البلدية أعدت خطة لإقامة 120 محطة إضافية، لكنها تملك ميزانية لتنفيذ عشر محطات فقط.

وأشار إلى أن السكان يعتمدون بصورة كبيرة على المواصلات العامة، خصوصاً الطلاب، وأنهم يحتاجون إلى محطات وخدمات فعلية وليس إلى مخططات فقط.

حوادث طرق 

وتتسبب الفجوات في الشوارع الداخلية والأرصفة ومحطات الحافلات في زيادة الاعتماد على المركبات الخاصة، كما تسهم البنية التحتية الضعيفة في ارتفاع نسبة الضحايا العرب في حوادث الطرق، إذ يشكلون نحو ربع إلى ثلث القتلى رغم أن نسبتهم من السكان أقل من ذلك.

وظهر الخلل أيضاً بعد افتتاح محطتي القطار الجديدتين في الطيرة والطيبة ضمن مشروع السكة الشرقية، من دون توفير خطوط حافلات داخلية تربط الأحياء بالمحطتين، ما أجبر السكان على مواصلة استخدام المركبات الخاصة.

وقالت وزارة المواصلات إن التمويل الحالي مخصص للتخطيط، وإعداد التقديرات المهنية، وفحص طلبات السلطات المحلية، موضحة أن تمويل مرحلة التنفيذ سيبحث بعد استكمال الخطط وتحديد حجم المشاريع، وبما يتناسب مع الأطر المالية المتاحة.

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook