قد تدفع الزيادات المتوقعة في الأسعار خلال الأشهر المقبلة بنك إسرائيل إلى إبطاء وتيرة خفض الفائدة، التي تبلغ حاليًا 3.5%.
ويتوقع خبراء الاقتصاد تسجيل مؤشرات مرتفعة حتى نهاية العام، مقارنة بمؤشرات منخفضة بصورة استثنائية خلال الفترة نفسها من عام 2025. وتشمل العوامل المؤثرة ارتفاع أسعار الوقود والسفر والإيجارات، إضافة إلى الزيادات الموسمية في أسعار الغذاء والملابس.
وبحسب التقديرات، لا يتوقع حتى أكثر المحللين تفاؤلًا خفض الفائدة أكثر من مرة واحدة حتى نهاية عام 2026، فيما قد تتراجع فرص الخفض إذا ارتفع التضخم بوتيرة أسرع من المتوقع.
التعليقات