انطلقت مساء اليوم الجمعة 21.8.2026 جنازة الشيخ سميح طوخي "أبو محمد"، إمام مسجد يافا الكبير "المحمودية"، من المسجد، بمشاركة المئات من أهالي المدينة وخارجها، الذين توافدوا لتوديع الشيخ سميح.
وسادت أجواء من الحزن والتأثر بين المشيعين، الذين عبّروا عن بالغ حزنهم لفقدان الشيخ سميح، مستذكرين مسيرته الطويلة في الدعوة والإصلاح وخدمة أهالي المدينة، وعطاءه في المجالات الدينية والخيرية والإغاثية.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد يافا الكبير، حيث أمّ الصلاة الشيخ محمد محاميد قبل أن ينطلق موكب التشييع باتجاه مقبرة "طاسو"، وسط حضور كبير ومشهد يعكس مكانة الشيخ الراحل في نفوس أبناء المدينة.
وخلال مراسم التشييع، ألقى الدكتور اسدي كلمة مؤثرة من أمام قبر المرحوم الحاج سميح طوخي، استذكر فيها مناقب الفقيد ومسيرته في طاعة الله وخدمة الناس، مستشهدًا بحديث رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله»، ومنهم: «شاب نشأ في طاعة الله، ورجل قلبه معلّق بالمساجد، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه».
وقال الدكتور أسدي إن الحاج سميح كان رجلًا نشأ في طاعة الله، وأخلص في أعماله، وترك أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه، مشيرًا إلى ما عُرف عنه من جبر للخواطر ومساعدة الناس والحرص على أعمال الخير.
واستذكر أسدي أن الحاج سميح أوصاه قبل وفاته بأسبوعين بعدد من الأعمال ليقوم بها من بعده، وقال في كلمته: "رحم الله الحاج سميح، الذي أيقن أن البحر عميق فأحكم السفينة"، مؤكدًا أن الراحل ترك وراءه إرثًا من العطاء والمواقف الطيبة التي ستبقى حاضرة في ذاكرة أبناء المدينة.
وأضاف متأثرًا: "نم قرير العين يا حاج سميح، نم قريرًا يا جابر الخواطر"، متسائلًا عن حجم الفقد الذي سيتركه رحيله في قلوب الأطفال وكل من عرفه، وقال: "كم من طفل سيحزن على فراقك، وكم من قلب سيفتقدك، وكم من إنسان سيذكر مواقفك وأعمالك الطيبة".
وفي ختام كلمته، دعا الدكتور أسدي للمرحوم بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجعل ما قدمه من أعمال الخير والعطاء في ميزان حسناته، مختتمًا كلمته بقوله: "إنا لله وإنا إليه راجعون".
كما ألقى الشيخ محمد محاميد كلمة مؤثرة خلال تشييع جثمان المرحوم الحاج سميح طوخي، استذكر فيها مناقب الشيخ سميح ومسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الدعوي والخيري، وما تركه من أثر طيب في نفوس أبناء مدينة يافا.
وكان الشيخ سميح قد توفي بعد ظهر اليوم الجمعة، عقب أدائه صلاة الجمعة بين المصلين في مسجد يافا الكبير، عن عمر ناهز 66 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والدعوة والعمل الخيري.
في جنان النعيم أمين
الله يرحمو برحمتو
رحمة الله عليك يا ابو محمد ربنا يسهل عليك ويثبتك عند السؤال اللهم اكرم نزله ووسع مدخله وادخله في وسع رحمتك
محزن ومؤثر.. رحمه الله رحمة واسعه....!
التعليقات