يقول السّائل: ما حكم التسمية بأسماء غير عربية ؟
الجواب:
لا يمكن الإفتاء بمشروعية التّسمية بإسم معيّن أو عدمه دون معرفة معنى الاسم، ولمعرفة المعنى لا بدّ من الرّجوع إلى خبير بتلك اللّغة التي يعود إليها هذا الاسم .
ولا يكفي أخذ المعنى من جوجل أو شبكات التواصل بل لا بد من مصدرٍ علميّ موثوق به .
فإذا كان المعنى لا يخالف الشرع ولا الأخلاق جاز التّسمية به وإلا إذا كان يخالف الشرع أو الأخلاق أو يرمز لشخص معادٍ للإسلام فلا يجوز التّسمية به .
وإذا لم تتيقن من المعنى بأن كان الإسم له أكثر من إحتمال فلا ينبغي التّسمية به .
ثمّ نستغرب من ظاهرة التّسمية بالأسماء الأجنبية واللّغة العربية مليئة بالأسماء الجميلة ذات المعاني والدلالات الرّاقية خصوصًا من أسماء سلفنا الصّالح رضي الله عنهم من الرّجال والنّساء أصحاب الأمجاد والمواقف والبطولات .
والله تعالى أعلم
أ.د.مشهور فوّاز
التعليقات