الجمعة ، 15 ربيع الأول ، 1448 - 28 أغسطس 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

الصحوة الإسلامية في اللد تُنظم الدرس الثالث من أسبوع الدعوة

يافا 48 2026-08-28 07:45:00
الصحوة الإسلامية في اللد تُنظم الدرس الثالث من أسبوع الدعوة


واصلت الصحوة الإسلامية في اللد مساء الخميس دروس أسبوع الدعوة، حيث أُقيم اللقاء الثالث في بيت الأخ *خليل بدوية* (أبو محمد)، بالتزامن مع ذكرى استشهاد نجله *وليد بدوية* ، الذي طالته يد الغدر عقب خروجه من المسجد بعد أداءه صلاة العشاء.

تولى عرافة الأمسية الشيخ نذير أبو شرخ، فيما افتُتح المجلس بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ محمد حمدي عبد القادر.

ثم كانت الكلمة الرئيسية للقاء من نصيب الشيخ مجدي الخطيب، الذي تحدث عن نعمة بعثة النبي محمد ﷺ، وأثرها في تغيير العقول وبناء جيل يحمل رسالة الدعوة.

وأوضح الشيخ أن النبي ﷺ لم يقتصر في دعوته على معالجة مظاهر الجاهلية، كوأد البنات والربا، بل أحدث تغييرًا عميقًا في الإنسان نفسه، فربّى الشباب والأطفال والنساء، وصنع جيلًا آمن بالدعوة وضحّى من أجلها.

واستعرض نماذج من هذا الجيل، من بينها الأرقم بن أبي الأرقم، الذي جعل بيته موضعًا للدعوة السرية، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ليلة الهجرة، حين استوعب معنى التضحية من أجل رسول الله ﷺ والدعوة، إلى جانب الشابين في بدر اللذين خرجا يريدان الوصول إلى أبي جهل.

كما تناول الشيخ نماذج من ثقة النبي ﷺ بالشباب وتوظيف قدراتهم، ومن أبرزها أسامة بن زيد، ومصعب بن عمير، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، مبينًا أن المنهج النبوي لم يضع الناس في قالب واحد، بل اكتشف مواهبهم ووضع كل شخص في المكان المناسب.

ووجّه الشيخ رسالة إلى شباب اليوم، مؤكدًا أن خدمة الدين لا تقتصر على الخطابة، فقد يكون الشاب مبرمجًا أو صاحب موهبة أو قدرة في العمل الإنساني، ويمكنه أن يسخّر ما يملك لخدمة دينه ودعوته ومجتمعه ومدينته.

واستشهد بنموذج من حاضرنا الدكتور عبد الرحمن السميط وما تركه من أثر في القارة الإفريقية، مؤكدًا أن كل إنسان يستطيع أن يترك أثرًا، وأن عليه أن يسأل نفسه: ماذا قدمت لمجتمعي ومدينتي؟

واختتم الشيخ  حديثه بالتذكير بقصر الحياة، مستحضرًا تشبيه العلماء لحياة الإنسان بثلاثة أنفاس: نَفَسٌ تنفّسه، ونَفَسٌ يتنفّسه، ونَفَسٌ لا يدري لعله لا يتنفّسه، داعيًا إلى اغتنام العمر وترك أثر طيب في الدنيا.

وأكد في ختام درسه أهمية أن يسأل كل شاب نفسه: ماذا قدمت لمجتمعي ومدينتي؟ وما الأثر الذي سأتركه؟ مستحضرًا الحديث النبوي في السؤال عن الشباب وفيما أُفني، ليكون ذلك دافعًا لكل شاب إلى إستثمار وقته وطاقته وموهبته في خدمة دينه ومجتمعه وترك أثر يمتد من بعده.

4XxL4oUpZ9eGSzP1YsszL1fe0j9M12Ezt0kTbpcg.jpg 7qgOxMOylfqBIbVNh2F1w1SJyLtHvndMYGEeglLC.jpg HfB2ldA7IViqb9vnW0uoUVU7RaiWrUMYIMepGRdB.jpg hlhYZildiTNWOakapKpNy6Y6y8kzYy1XtHj6nvlj.jpg EWAqkJ3JhW6IsHkeKLMC2ntpt7ATurTunu7tZEfL.jpg rfrkSkBFGOW34iOMLzJA3AnTywOtpcK8Gn78L4xa.jpg zmZWfPnn5hyyE5Jx5yxXZCJVCT4eOflRzaijUfcd.jpg qkiK7d672EvOFB3EB1NYEoELSwFByDYWsG0IEjlA.jpg PR22lDe8GFqs7g68h74fpd1WRlAm5fiCOQZX3GwA.jpg
comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook