الخميس ، 21 ربيع الأول ، 1448 - 03 سبتمبر 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

أكثر من 300 قتيل بحوادث الطرق منذ بداية العام.. آب الأكثر دموية منذ 22 عامًا

يافا 48 2026-09-03 07:38:00
أكثر من 300 قتيل بحوادث الطرق منذ بداية العام.. آب الأكثر دموية منذ 22 عامًا


تجاوز عدد ضحايا حوادث الطرق في البلاد، أمس الأربعاء، حاجز 300 قتيل منذ بداية العام، في حصيلة تعكس استمرار خطورة حوادث السير، رغم تسجيل انخفاض طفيف مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي.

وبحسب المعطيات المحدّثة الصادرة عن السلطة الوطنية للأمان على الطرق، فقد بلغ عدد القتلى منذ بداية العام 303 أشخاص، بينهم 246 رجلًا و57 امرأة، إضافة إلى 1,125 مصابًا بجروح خطيرة.

وجاءت هذه الحصيلة بعد تسجيل ثلاثة قتلى إضافيين أمس، بينهم مسنّة في الثمانينيات من عمرها لقيت مصرعها إثر تعرضها للدهس في تل أبيب، ورجلان في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر قُتلا في حادث طرق على شارع 675 في منطقة مرج ابن عامر، إلى جانب مقتل راكب دراجة نارية يبلغ نحو 30 عامًا بحادث على شارع 1 قرب معاليه أدوميم.

آب الأكثر دموية منذ 22 عامًا

وأظهرت المعطيات أن شهر آب/أغسطس المنصرم كان الأكثر دموية خلال العام الجاري، كما سجّل أعلى حصيلة للقتلى مقارنة بأشهر آب خلال الـ22 عامًا الماضية، بعدما لقي 44 شخصًا مصرعهم في حوادث الطرق خلال شهر واحد.

كما أظهر تحليل لجمعية "أور ياروك"، استنادًا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية والسلطة الوطنية للأمان على الطرق، أن صيف 2026، الذي يشمل أشهر حزيران وتموز وآب، كان الأكثر فتكًا بالطرق منذ عقدين، مع مقتل 122 شخصًا، مقارنة بـ117 قتيلًا في صيف العام الماضي.

وشهدت الفترة نفسها مقتل 12 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 0 و14 عامًا، مقارنة بثمانية أطفال خلال صيف 2025، ما يجعل صيف هذا العام الأسوأ للأطفال خلال العقد الأخير.

وبحسب توزيع الضحايا، وقع 191 قتيلًا في الطرق بين المدن، فيما قُتل ما لا يقل عن 100 شخص داخل المدن.

ارتفاع ضحايا الدراجات الكهربائية والكوركونيت

وسُجلت الزيادة الأبرز بين مستخدمي وسائل النقل الخفيفة ذات العجلتين، إذ بلغ عدد قتلى الدراجات الكهربائية والكوركونيت 22 شخصًا منذ بداية العام، بارتفاع بنحو 38% مقارنة بـ16 قتيلًا في الفترة الموازية من العام الماضي.

وكان العدد الأكبر من الضحايا بين مستخدمي السيارات الخاصة، بواقع 106 قتلى من السائقين والركاب، يليهم المشاة بـ74 قتيلًا، ثم مستخدمو الدراجات النارية والكوركونيت بـ63 قتيلًا.

كما قُتل 30 شخصًا في حوادث شاركت فيها شاحنات، و25 في حوادث شاركت فيها حافلات، إضافة إلى ستة قتلى في حوادث شملت حافلات صغيرة.

ورغم أن حصيلة العام الحالي لا تزال أقل بنحو 2.9% من الفترة الموازية من العام الماضي، حين بلغ عدد القتلى 311 شخصًا، فإن الفجوة أخذت بالتقلص خلال الأشهر الأخيرة، وسط توقعات بأن تنتهي السنة بأرقام قريبة من حصيلة العام الماضي.

وقال المدير العام لجمعية "أور ياروك" إن تجاوز حاجز 300 قتيل يعكس، بحسب وصفه، فشلًا في التعامل مع أزمة السلامة على الطرق، داعيًا الحكومة المقبلة إلى وضع إنقاذ الأرواح على الطرق في مقدمة أولوياتها وإقرار خطة وطنية متعددة السنوات للحد من حوادث السير.

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook