كثّفت الشرطة الإسرائيلية، خلال اليومين الأخيرين، انتشارها في مدينة الناصرة، في أعقاب تصاعد حوادث إطلاق النار والعنف بين عصابات إجرامية، حيث شارك عشرات أفراد الشرطة ومقاتلي حرس الحدود في عمليات ميدانية مركزة.
وخلال ساعات الليل، نفذت القوات عمليات في عدة مجمعات تعود لعصابات إجرامية في المدينة، فيما حاول عدد من المشتبه بهم الفرار من المكان.
وقالت الشرطة إن القوات لاحقت عددًا منهم سيرًا على الأقدام، وتمكنت في نهاية المطاف من توقيفهم، ليصل عدد المعتقلين خلال الليلة إلى 10 مشتبهين.
وخلال العمليات، ضبطت الشرطة عددًا من الأسلحة والوسائل القتالية، بينها قنبلة يدوية، مسدس ووسائل قتالية إضافية.
وأوضحت الشرطة أن ضبط هذه الأسلحة حال دون استخدامها في إطار الصراع الدائر بين العصابات الإجرامية في المدينة.
وتأتي هذه العملية استكمالًا لنشاط نفذته الشرطة خلال الليلة السابقة، وأسفر عن اعتقال أكثر من 20 مشتبهًا، من بينهم شقيق أحد ضحايا جريمة قتل.
وبحسب الشرطة، مددت المحكمة أمس توقيف المعتقلين حتى 6 أغسطس/آب 2026.
وأشارت الشرطة إلى أنها كثفت خلال العام الأخير نشاطها في الناصرة، وتمكنت، وفق قولها، من إدخال قادة منظمة الجريمة المحلية «بكري» إلى السجن.
وأكدت أن المواجهات الداخلية بين العصابات الإجرامية المحلية ستواجه بـ«قوة وحزم ودون أي تساهل»، بهدف الحفاظ على أمن وسلامة السكان.
وشددت الشرطة على أنها ستواصل عملياتها في المدينة، بهدف تعزيز أمن الجمهور وتقديم المتورطين في الجرائم إلى القضاء.
التعليقات