كشف تقرير جديد صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست عن فجوات كبيرة في فرص الطلاب للقبول في برامج الموهوبين، مشيراً إلى أن فرص اكتشاف قدرات الطفل والاستفادة من هذه البرامج لا تعتمد على قدراته وحدها، وإنما تتأثر أيضاً بمكان سكنه والوضع الاقتصادي لعائلته.
وبحسب المعطيات التي عرضها التقرير، يتمتع الطلاب في منطقة تل أبيب والمركز بفرص قبول أعلى مقارنة بالطلاب في المناطق الطرفية، ولا سيما في الشمال والجنوب، ما يعكس فجوة واضحة في إتاحة الفرص التعليمية.
وأشار التقرير إلى أن العائلات الميسورة في المركز تستطيع الاستعانة بدورات تحضيرية خاصة لاختبارات الموهوبين، وهي خدمات قد تكون مكلفة وغير متاحة بالقدر نفسه للعائلات في المناطق الطرفية.
كما لفت إلى أن بُعد مراكز برامج الموهوبين وضعف المواصلات العامة في بعض المناطق يشكلان عائقاً إضافياً أمام الطلاب، إلى جانب الفوارق في حجم الدعم والمسارات التعليمية الإثرائية المتوفرة داخل المدارس.
وأكد التقرير أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى اتساع الفجوة بين الطلاب، بحيث تصبح فرصة الطفل في الوصول إلى برامج الموهوبين مرتبطة، ولو جزئياً، بالمنطقة التي يعيش فيها والقدرة الاقتصادية لعائلته.
من جانبها، قالت وزارة التعليم إنها تدير منظومة تهدف إلى تقليص الفجوات وضمان إتاحة الفرص أمام مختلف الفئات السكانية دون تمييز.
التعليقات