تكشف معطيات جديدة عن مخاطر حوادث الطرق خلال يوم الغفران، رغم الانخفاض الحاد في حركة المركبات وخلو العديد من الشوارع، إذ تسجل هذه الساعات إصابات متكررة، خصوصًا في صفوف الأطفال والشبان الذين يستخدمون الدراجات الهوائية والكهربائية ووسائل التنقل المختلفة.
وبحسب معطيات جمعية «أور ياروك»، التي أوردها موقع واينت اليوم الخميس، أُصيب خلال السنوات العشر الماضية 1,959 شخصًا في 1,389 حادث سير وقعت عشية يوم الغفران وخلاله.
وتظهر المعطيات أن 17 شخصًا لقوا مصرعهم خلال هذه الفترة، فيما أصيب 100 آخرون بجروح خطيرة، في مؤشر إلى أن انخفاض حركة السيارات لا يعني بالضرورة اختفاء مخاطر الطريق.
وفي يوم الغفران من العام الماضي 2025، سُجلت إصابة 204 أشخاص في حوادث طرق، بحسب البيانات الواردة في التقرير.
وتبرز المخاطر بصورة خاصة خلال ساعات الصيام، مع خروج أعداد كبيرة من الأطفال والشبان إلى الشوارع وركوب الدراجات ووسائل التنقل المختلفة، الأمر الذي يستدعي زيادة الحذر والانتباه وتوعية الأطفال بقواعد السلامة.
وتأتي هذه المعطيات قبيل يوم الغفران، وسط دعوات للأهالي إلى توخي الحذر ومراقبة الأطفال، وعدم التعامل مع الشوارع الخالية نسبيًا من المركبات على أنها أماكن آمنة بشكل مطلق
التعليقات