كشفت معطيات جديدة صادرة عن جمعية "مبادرات إبراهيم" أن حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري بلغت 177 قتيلاً، في ظل استمرار جرائم إطلاق النار والاعتداءات الجنائية في البلدات العربية.
وبحسب التقرير الإحصائي للجمعية، فإن من بين الضحايا 170 مواطناً و7 مقيمين، فيما توزعت أسباب الوفاة على النحو التالي:
* 153 شخصاً لقوا مصرعهم جراء إطلاق النار.
* 7 أشخاص قُتلوا في جرائم طعن باستخدام آلات حادة.
* 6 أشخاص لقوا حتفهم جراء حرائق على خلفية جنائية.
* 7 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة.
وأشار التقرير إلى أن النساء والأطفال لم يكونوا بمنأى عن دائرة العنف، حيث بلغ عدد النساء والفتيات والقاصرات بين الضحايا 12 ضحية منذ بداية العام.
وفي مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2025، التي شهدت تسجيل 180 قتيلاً، تُظهر المعطيات انخفاضاً طفيفاً في عدد الضحايا، بنسبة تقارب 1.7% فقط، ما يعكس استمرار معدلات العنف والجريمة عند مستويات مرتفعة في المجتمع العربي.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد المطالبات بتكثيف مكافحة الجريمة المنظمة، وتعزيز الأمن في البلدات العربية، والعمل على الحد من انتشار السلاح وجرائم إطلاق النار التي تحصد المزيد من الأرواح.
التعليقات