تشهد البلاد انتشارًا متزايدًا لـ"نملة النار الصغيرة" (Wasmannia auropunctata)، وهي حشرة استوائية غازية يعود موطنها الأصلي إلى أمريكا الجنوبية، وتتميز بقدرتها على الانتشار والتكاثر بطريقة نادرة في عالم الحشرات.
ورغم أن حجمها لا يتجاوز نحو مليمتر واحد، ما يجعل رؤيتها صعبة، فإن لسعتها قد تسبب ألمًا حارقًا وشديدًا يستمر لعدة أيام، بحسب ما أوردته تقارير حول الحشرة الغازية.
وتشير المعطيات إلى أن النملة وصلت إلى البلاد عام 2005، على الأرجح عبر أخشاب مستوردة من البرازيل، قبل أن تنتشر في مئات البلدات والمناطق.
وتكمن إحدى أكثر خصائصها غرابة في آلية التكاثر؛ إذ تستطيع الملكات إنتاج ملكات جديدة عبر التكاثر اللاجنسي، بحيث تحمل الملكات الجديدة نسخة جينية مطابقة للأم تقريبًا، فيما تنتج الذكور عبر آلية مختلفة تتيح الحفاظ على الخط الجيني للأب.
ويتيح هذا الفصل الجيني بين الذكور والإناث استمرار السلالات الجينية داخل المستعمرات، في ظاهرة وصفها علماء بأنها من أكثر آليات التكاثر غرابة في الطبيعة.
كما تتميز مستعمرات هذه النملة بقدرتها على الاندماج والتعايش دون الاقتتال المعتاد بين مستعمرات النمل المختلفة، ما قد يؤدي إلى تشكيل مستعمرات واسعة وقوية يصعب الحد من انتشارها.
ويحذر مختصون في البيئة من أن انتشار النملة الغازية قد يؤثر على الأنواع المحلية والتوازن البيئي، خصوصًا مع قدرتها على تكوين أعداد كبيرة من الأفراد والاستقرار في مناطق جديدة، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى مراقبة انتشارها ودرا
سمها قوي واله تفاعلات وقادر على انه يكون خطير لو انقرصت كتير في ناس عندهم حساسيه مقرصتها ضيق نفس تورم الحلق والوجه وهبوط حاد في ضغط نضفوا ورشوا دوركم التهوا بالنضافه
التعليقات