رحل الشاب التركي حسن أكسوي "Hasan Aksoy" قبل أيام، بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه قصة إنسانية مؤثرة ارتبطت بشكل خاص بحبه لغزة ودعمه لأهلها.
وكان حسن قد اشتهر بمقطع فيديو مؤثر ظهر فيه عقب خروجه من غرفة العمليات، بينما كان لا يزال تحت تأثير التخدير، حيث كان يسأل عن غزة، وكانت كلمة "غزة" من آخر الكلمات التي رددها في تلك اللحظات.
وعُرف حسن بمشاركته في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، إلى جانب مشاركته في عدد من الأنشطة الإنسانية والإغاثية في مناطق مختلفة.
وقبل وفاته، كان حسن يعمل على مشروع لإنشاء دار للأيتام في سوريا، إلا أن المرض حال دون إكماله للمشروع، فيما تعمل عائلته بعد وفاته على تحقيق ما كان يحلم به واستكمال المشروع الذي بدأه.
وتداول ناشطون ومحبّون للشاب قصته على نطاق واسع، مستذكرين ارتباطه بغزة حتى في أصعب لحظات مرضه، ومشيدين بما تركه من أعمال ومشاريع إنسانية.
الله يرحمو
التعليقات