قبضت قوات الأمن الأردنية، صباح الإثنين، على ثلاثة مشتبه بهم في الهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي.
وأورد التلفزيون الأردني "بعد عملية أمنية مشتركة فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة تلقي القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعا".
وأوضح أن المشتبه بهم الثلاثة أصيبوا خلال العملية التي جاءت عقب الهجوم الذي وقع الجمعة في قرية حمود (جنوب) والذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، إلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة المتهمين بتنفيذ الهجوم المسلح الذي استهدف مشيعين داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وقالت المديرية، في بيان، إن عملية مداهمة نفذتها فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة أسفرت عن إصابة المشتبه بهم الثلاثة واعتقالهم، عقب اشتباك مسلح، دون تسجيل إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأوضحت أن المشتبه بهم تحصنوا داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، ورفضوا الاستسلام، قبل أن يطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي تعاملت معهم وفق قواعد الاشتباك حتى السيطرة عليهم واعتقالهم.
وأضافت المديرية أن القوات الأمنية ضبطت مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر في المكان عقب انتهاء العملية.
من جانبه، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، في منشور على منصة "إكس"، إن السلطات ألقت القبض على منفذي الهجوم، مشيرًا إلى أنها تراجع الظروف التي قد تدفع الشباب إلى التطرف، وستحاسب كل من تثبت مشاركته في الحادثة.
وهاجم ثلاثة مسلحين قالت السلطات في وقت لاحق إنهم "متطرفون"، الجمعة المشاركين في جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود في محافظة الكرك في جنوب الأردن، بإطلاق نار كثيف وقتلوا تسعة أشخاص وأصابوا 25 آخرين، قبل ان يلوذوا بالفرار.
ويشكّل المسيحيون قرابة ثلاثة في المئة من سكان الأردن البالغ عددهم قرابة 11 مليونا، ويمارسون شعائرهم الدينية إجمالا بسلام وسط غالبية سنية.
ووصف العاهل الأردني عبدالله الثاني العملية ب"الإرهابية"، وتوعّد بإنزال "أشدّ العقوبات" بالمهاجمين.
التعليقات