ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 إلى 183 قتيلًا، في معطيات تعكس تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العنف والجريمة ،وبحسب المعطيات، فإن 175 من الضحايا مواطنون، فيما كان 8 منهم من المقيمين.
وأظهرت الإحصاءات أن إطلاق النار والأسلحة النارية كانت وسيلة القتل في 159 حالة، فيما قُتل 8 أشخاص طعناً بآلات حادة، و6 آخرون في حوادث حرق متعمد، بينما قُتل 10 أشخاص برصاص الشرطة.
وشملت قائمة الضحايا 13 امرأة وفتاة.
وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2025، التي سُجل خلالها 185 ضحية، تراجع عدد الضحايا هذا العام بنسبة 3.2%، وهو تراجع وصفته الجمعية بالطفيف، في ظل استمرار تسجيل أعداد مرتفعة من ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
التعليقات