كشف تقرير صادر عن بنك إسرائيل، اليوم، عن تباطؤ نمو تداول النقد خلال العامين 2024 و2025، بالتزامن مع تزايد الاعتماد على وسائل الدفع الرقمية، إذ بلغ متوسط النمو السنوي في تداول الأوراق النقدية والعملات المعدنية نحو 2%، مقارنة بنحو 7% خلال الفترة بين عامي 2021 و2023.
ورغم التوجه المتزايد نحو الدفع الإلكتروني، أشار التقرير إلى أن النقد لا يزال وسيلة دفع مهمة لدى شريحة واسعة من الجمهور، بفضل سهولة استخدامه وسرعة إجراء المعاملات من خلاله، فضلاً عن دوره في تسهيل التعاملات المالية، خصوصاً لدى المصالح التجارية الصغيرة.
وشدد البنك على أن أهمية النقد تتجاوز الاستخدام اليومي، إذ يشكل وسيلة أساسية لضمان استمرار المعاملات الاقتصادية في حالات الطوارئ، بما في ذلك انقطاع الكهرباء وتعطل شبكات الاتصالات والتعرض لهجمات سيبرانية، نظراً إلى إمكانية استخدامه دون الحاجة إلى أنظمة إلكترونية أو بنية تحتية تكنولوجية.
وأوضح المدير العام لبنك إسرائيل، يورام كوهين، أن البنك يعمل على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في ضمان توافر النقد وتسهيل وصول الجمهور إليه، فيما يركز الثاني على تطوير وسائل دفع رقمية إضافية وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.
من جانبها، أكدت مديرة إدارة النقد في البنك، ليمور غولدشتاين، أن توفير نظام نقدي آمن وموثوق يظل جزءاً أساسياً من متانة منظومة الدفع في البلاد، مشيرة إلى مواصلة العمل لضمان تلبية احتياجات الجمهور وتوفير الخدمات النقدية في مختلف أنحاء البلاد، في الظروف الاعتيادية وأوقات الطوارئ.
التعليقات