الخميس ، 11 جمادى الأول ، 1448 - 22 أكتوبر 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

واشنطن تأمر بمغادرة موظفيها غير الأساسيين من السعودية على خلفية تصاعد هجمات الحوثيين

يافا 48 2026-10-22 07:42:00


أمرت وزارة الخارجية الأمريكية موظفيها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السعودية، على خلفية تصاعد هجمات الحوثيين على المملكة، بالتزامن مع نفي الجيش الإسرائيلي تقارير عن التحضير لهجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، الأربعاء، إن قرار المغادرة يرتبط بتكثيف الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم على المطارات المدنية والبنية التحتية السعودية، وما أسفرت عنه من إصابات بين المدنيين واضطرابات في حركة السفر.

ونقلت شبكة CNN عن مصدر أن بعثات دبلوماسية أمريكية أخرى في المنطقة تعدّل أعداد موظفيها استجابة للتهديدات الحوثية. وأكد مسؤول في الخارجية الأمريكية أن الإجراء «يتعلق بالحوثيين».

وحذرت السفارة الأمريكية في الرياض من احتمال وقوع هجمات إضافية على المطارات وتعطّل حركة السفر، مشيرة إلى أن الموظفين الحكوميين الأمريكيين يحتاجون إلى موافقة خاصة من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار داخل المملكة.

وجاءت هذه الإجراءات بعد سلسلة هجمات استهدفت خلال الأسابيع الماضية مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومنشآت عسكرية ونفطية، وحركة الملاحة البحرية.

وأعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض سبع طائرات مسيّرة خلال الأربعاء. وقالت وزارة الطاقة السعودية إن حطام مسيّرة اعتُرضت أثناء استهداف منشأة في حقل شيبة النفطي تسبب في مقتل عاملين وافدين وإصابة اثنين آخرين، دون تأثر العمليات في الحقل.

وفي اليمن، وسّعت القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا، والمدعومة من السعودية، عملياتها ضد مواقع الحوثيين على عدة جبهات، بإسناد من سلاح الجو السعودي.

وبحسب CNN، كثّفت واشنطن تبادل المعلومات الاستخباراتية ودعم تحديد الأهداف لصالح السعودية، بينما تواصل الرياض طلب دعم هجومي إضافي. ولم يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى الآن، توجيه ضربات إلى الحوثيين. كما أعلنت بريطانيا عزمها نشر مقاتلات للدفاع عن السعودية، فيما تعهدت مصر بتقديم الدعم للمملكة.

وفي موازاة التصعيد على الجبهة السعودية اليمنية، نفى مصدر عسكري إسرائيلي وجود استعدادات حالية لضرب إيران، ردًا على تقارير تحدثت عن خطط لتنفيذ هجوم قبل الانتخابات.

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» قد أفادت بأن إسرائيل خططت لحملة جوية تستمر عدة أيام، تبدأ في عطلة نهاية الأسبوع الموافقة للعاشر من أكتوبر، وتشمل منشآت نووية ومحطات طاقة وأهدافًا تابعة للنظام الإيراني. وبحسب الصحيفة، لم تُنفّذ العملية بسبب معارضة ترامب تجدد المواجهة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وقال المصدر العسكري إن الجيش الإسرائيلي يعيش حالة تأهب منذ أشهر، ويركز على الدفاع والاستعداد للرد على أي هجوم. وأضاف أن بعض فترات رفع الجاهزية ارتبطت بتصريحات ترامب بشأن إيران، قبل تراجعه عن تنفيذ هجوم.

وأكد المصدر أن الجيش لا يرصد حاليًا تحركات إيرانية تشكل خطرًا فوريًا على إسرائيل، لكنه اعتبر أن الملف الإيراني لم يُغلق، مشيرًا إلى متابعة القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والبرنامج النووي. وقال إن أي خطوات مستقبلية، سواء عبر المفاوضات أو العمل العسكري، ستجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

كما نفى تنفيذ رحلات جوية فوق سوريا والعراق بهدف توجيه رسائل تصعيد إلى طهران. وبشأن زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ولقائه بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس في قاعدة «عوفدا»، قال المصدر إن رئيس الأركان وكبار قادة الجيش لم يحضروا الاجتماع، وإنه لا يعرف تفاصيل المحادثات، لكنه نفى تنسيق هجوم على إيران خلاله.

ورغم النفي العسكري، وجّه وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات إلى إيران خلال حفل تخريج ضباط، متهمًا طهران وحلفاءها بالسعي لتنفيذ هجمات تؤثر في الانتخابات الإسرائيلية. وقال: «إذا هاجمت إيران إسرائيل، ستحترق إيران».

وهدد كاتس حزب الله بضربات وتوسيع السيطرة الإسرائيلية في جنوب لبنان إذا انضم إلى مواجهة تقودها إيران، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها وتصفها بأنها «مناطق أمنية» في لبنان وسوريا وغزة.

من جهته، قال نتنياهو خلال الحفل نفسه إنه وجّه الجيش والموساد والأجهزة الأمنية للعمل على إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا ذلك السبيل لإنهاء التهديد الذي تنسبه إسرائيل إلى طهران. واتهم مجتبى خامنئي بمواصلة نهج والده والسعي إلى تطوير أسلحة نووية.

 

comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook