تشهد عدة جبهات يمنية تصعيدا عسكريا متزامنا، مع اندلاع مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في جبهة الأقروض جنوبي تعز، وإعلان القوات الحكومية تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع وتجمعات وآليات للجماعة في جبهتي مأرب والجوف.
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان عمليات عسكرية وغارات جوية وهجمات بالصواريخ الباليستية، في ظل اتساع نطاق المواجهات وتعدد محاورها.
وفي سياق العمليات الجوية، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تنفيذ عملية وصفها بالنوعية، قال إنها استهدفت تحييد مصادر التهديد في مناطق سيطرة الحوثيين.
وأوضح أن العملية أسفرت عن تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات إطلاق، ومخزن للصواريخ، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى.
كما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء، مشيراً إلى أن إحداهما استُخدمت في إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض.
وفي بيان آخر، أفاد التحالف باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية، وذلك غداة إعلانه اعتراض وتدمير 12 صاروخا أُطلقت باتجاه المملكة.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تنفيذ عمليتين باستخدام صواريخ باليستية، استهدفتا، بحسب قوله، تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة في منطقة صلاح الدين بمحافظة عدن، ومنطقة الوهط بمحافظة لحج.
كما أعلن استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، ومحطات ضخ النفط الخام على خط شرق–غرب بعدد من الطائرات المسيرة.
وفي تطور آخر، أفادت وزارة الإعلام اليمنية بأن الحوثيين استهدفوا منطقة رأس عمران بثلاثة صواريخ باليستية، بالقرب من مخيمات للنازحين في عدن، جنوبي البلاد.
وفي أحدث بياناتها، أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ ثلاث عمليات قالت إنها استخدمت خلالها عشرات الصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أن إحداها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما استهدفت أخرى مواقع في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط. وأكدت الجماعة أن عملياتها حققت أهدافها.
التعليقات