أظهر استطلاع جديد أن ارتفاع تكاليف المعيشة يواصل التأثير على القدرة الشرائية للمواطنين في البلاد، ويدفع أعداداً متزايدة منهم إلى تقليص مشترياتهم خلال موسم التخفيضات والعروض التجارية لشهر نوفمبر.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته سلطة حماية المستهلك التابعة للهستدروت، فإن 68% من المشاركين أجّلوا مشتريات كانوا يخططون لها، بانتظار عروض التخفيضات التي تشهدها الأسواق خلال الشهر الجاري.
كما بيّنت النتائج أن 44% من المشاركين أفادوا بأن أوضاعهم الاقتصادية لن تسمح لهم بشراء جميع المنتجات التي خططوا لاقتنائها، إذ سيضطرون إلى الاكتفاء بجزء منها أو الاستغناء عن المشتريات بالكامل.
وتعكس هذه المعطيات استمرار الضغوط الاقتصادية على الأسر، وتراجع قدرتها على الإنفاق، حتى خلال مواسم التخفيضات التي تشهد عادةً إقبالاً واسعاً من المستهلكين أملاً في توفير المال.
التعليقات