اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، وجهاز الشاباك الاسرائيلي قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء أمس الثلاثاء، رئيس الهيئة الإسلامية في مدينة يافا، السيد عبد القادر أبو شحادة، وذلك عقب مداهمة دورية من الشرطة لمكان وجوده وطلبها منه مرافقتها إلى محطة الشرطة.
وبحسب مصادر محلية، فإن عناصر الشرطة طلبوا من أبو شحادة مرافقتهم إلى المحطة دون أن تتضح حتى الآن أسباب الاعتقال أو خلفياته، كما لم تُعرف تفاصيل إضافية بشأن ظروف احتجازه.
وأكدت مصادر لموقع يافا 48 أن اعتقال أبو شحادة يأتي في إطار سياسة الترهيب والملاحقة بسبب نشاطه السياسي، لا سيما في أعقاب مشاركته قبل عدة أيام في لقاء عبر تطبيق "زوم"، ضمن برنامج البودكاست الذي يشرف عليه، واستضاف خلاله الدكتور عزمي بشارة.
ووصف حقوقيون يتابعون القضية الاعتقال بأنه يندرج في إطار سياسة الترهيب والتخويف، في ظل الحملة العنصرية المتصاعدة ضد المواطنين العرب في أعقاب نتائج الانتخابات.
وأكدت مصادر لموقع يافا 48 أن خلفية الاعتقال تعود إلى دواعي أمنية، مشيرةً إلى صدور أمر يمنع أبو شحادة من لقاء محاميه في الوقت الحالي، الأمر الذي يحول دون تمكنه من التشاور مع طاقمه القانوني بشأن القضية.
وباشر مركز "عدالة" الحقوقي متابعة القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد مكان احتجاز أبو شحادة والكشف عن ظروف اعتقاله.
وكان نحو 15 عنصرًا من قوات الأمن، بينهم عناصر ملثمون، قد اقتحموا منزل أبو شحادة، وروّعوا طفليه، وصادروا أجهزة إلكترونية وعددًا من الكتب. كما رفضوا الكشف عن أسباب اعتقاله أو الجهة التي اقتادوه إليها.
وحاول المحاميان رمزي كتيلات وأفنان خليفة التواصل مع الشرطة على مدار ساعات الليل، من أجل تحديد مكان احتجاز أبو شحادة، إلا أن الشرطة نفت علمها بالقضية، وتنكّرت لاعتقاله.
التعليقات