حذّرت هيئة السايبر الوطنية من تصاعد عمليات الاحتيال الإلكتروني خلال موسم التخفيضات وشهر التسوق، مشيرةً إلى أن المحتالين يستغلون تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مواقع تسوق وهمية ورسائل تصيّد إلكتروني يصعب تمييزها عن الرسائل الحقيقية.
وبحسب المعطيات، فإن نحو 60% من مشتريات الإسرائيليين خلال فترات الحملات التسويقية تتم عبر الإنترنت، ما يجعل موسم التخفيضات فرصة لاستهداف المتسوقين من خلال عمليات احتيال متطورة، وفق ما قاله نوعام هندروكر، المدير التنفيذي لشركة "CYBIZ" المتخصصة في الأمن السيبراني.
وحذّر مختصون من الروابط المشبوهة والعروض الوهمية والتخفيضات المبالغ فيها، التي تهدف إلى دفع المتسوقين لاتخاذ قرارات شراء سريعة. كما أشاروا إلى انتشار رسائل احتيالية تنتحل صفة شركات التوصيل، وتدّعي تأخر وصول الطرود، مطالبةً المستلمين بدفع رسوم رمزية لتحريرها.
ودعت الهيئة الجمهور إلى الدخول إلى مواقع التسوق عبر كتابة عناوينها مباشرة في المتصفح أو استخدام التطبيقات الرسمية، وعدم الضغط على الروابط الواردة في الرسائل، إلى جانب تجنب مشاركة بيانات بطاقات الائتمان وأرقام الهوية ورموز التحقق مع روبوتات الدردشة أو عبر مواقع غير موثوقة.
كما أوصت باستخدام بطاقات ائتمان ذات سقف مالي محدود للتسوق الإلكتروني، وتفعيل المصادقة الثنائية للحسابات، وفحص الروابط المشبوهة عبر خدمة "Click Check" التابعة للهيئة.
وأكدت الهيئة أنه في حال الاشتباه بعملية احتيال، يمكن الإبلاغ عنها عبر الرقم 119، مشددةً على ضرورة التواصل فوراً مع شركة الائتمان لتجميد البطاقة في حال إدخال بياناتها في موقع مشبوه.
التعليقات