أقدم مجهولون، خلال ساعات الليل، على وضع ثلاث دمى برؤوس مقطوعة عند مداخل منازل شخصيات عامة معروفة في إسرائيل، في خطوة وُصفت بالتحريضية والخطيرة.
وبحسب المعلومات، وُضعت الدمى عند مدخل منزل رئيس المحكمة العليا الأسبق أهارون باراك، وقاضي المحكمة العليا المتقاعد عوزي فوغلمان، ورئيس بلدية تل أبيب–يافا رون حولدائي.
وأعلنت جهة تطلق على نفسها اسم “الجبهة لتحرير جنوب تل أبيب” مسؤوليتها عن هذا الفعل، فيما أثار الحادث موجة استنكار واسعة، وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين، لما يحمله هذا التصرف من تهديد مباشر وتحريض على العنف ضد شخصيات عامة.
بلشت. الجهات المسؤله عن أعمال النعم بكل الطرق واين نتياهوه يلي بطالب اليهود برا البلد يرجعوه لا يكون لهم امان اكثر. من برا. البلد وهو من جها ثانيه ببعت ناس تهدد. ناس نتياهوه مسؤل عن كل الحوادث اللي بتحصل سلم بني غفير يكون وزير شرطه يتحكم في جهاز الشرطه على كيفه وسموترش يتحكم في وزارة المالية وهو حاكم وزراء يعني عصابه على مستوى وللي يفتح فمه يقمع من وظيفته او يقتل زي ما عملوه الصهاينه ايام ٤٨ بكل العالم هذي الاعمال كانوه يحرقه كنيسه يتهمه فيها الإسلام كانوه يحرقه فيها جامع يتهمه المسيح ويحرقه كنس لهم يتهمه فيها الإسلام وبعدها صاروخ يطالبون في اليهودي المصري العراقي اليمني السوري. ياتون إلى إسرائيل واليوم بعملوه نفس الإرهاب واين ما حلوه خربه. وعملوه فتن هاي العمليه جاءت بعد ما صارت يافا اطالب رائيس البلديه. بحل لا قضية المستوطنين المخربين في البلاد عشان يتهمه فيها العرب امبارح صار طخ على النادي الإسلامي بدهم حرب على يافا اللد. الرمله وكل العرباصحوه يا عرب ما كفاهم انكم تقتلوه بعض.
التعليقات