أثار الارتفاع الحاد في حصيلة القتلى داخل المجتمع العربي، والتي بلغت 245 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري، موجة استنكار وغضب واسعة، في ظل التصاعد الخطير والمتواصل لجرائم العنف، بما في ذلك جرائم القتل المرتبطة بالجريمة المنظمة.
وبحسب المعطيات، قُتل 205 أشخاص بإطلاق نار، فيما كان 122 من الضحايا دون سن الثلاثين، من بينهم سبعة قاصرين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة، إضافة إلى 23 امرأة، في مؤشرات خطيرة تعكس اتساع دائرة العنف واستهداف فئات عمرية واجتماعية مختلفة.
كما سُجلت 13 حالة قتل برصاص الشرطة، ما يزيد من حدة القلق ويطرح تساؤلات جدية حول سياسات التعامل الأمني مع المجتمع العربي.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة وانعدام الأمان، وسط اتهامات بتواطؤ وتقاعس الشرطة والجهات الحكومية المعنية عن القيام بدورها الحقيقي في مكافحة الجريمة، ووضع حد لحمام الدم المتواصل، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
يسكروا كل اشي ويرجعونا للكورونا هاي التربايه الصح للي بصير
انشالله سنه خير تمون بدون عنف وبلطجه وكل عيله تمسك اولادها كبار وصغار يطلعوا يشتغلوا بلقمه عيشهم طريق العنف وطبتوديش غير عالهلاك اتبوا الله
الله ليس بظالم حرمه على انفسكم وعلى ما بينكم وعلى نفسه اولا فاين انتم من كلام الله خافوا دعوات الناس خافوا من كل دمعه وقلب مكسور يا عباد
الله يحسركم ويدوقكم في بطونكم اللي داقوه الناس بموت اولادهم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
حسب المعطيات ١٢٩ من الضحايا شباب ٣٠ اعمارهم وتحت ال٣٠ شو كنتوا بتتوقعوا من شعب كل همه المصاري والفشخره والجيبات والعولمه والبلطجه سؤال راح توخدوه كله معكم يوم الحساب
التعليقات