أثار الارتفاع الحاد في حصيلة القتلى داخل المجتمع العربي، والتي بلغت 251 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري، موجة استنكار وغضب واسعة، في ظل التصاعد الخطير والمتواصل لجرائم العنف، بما في ذلك جرائم القتل المرتبطة بالجريمة المنظمة.
وبحسب المعطيات، قُتل 213 أشخاص بإطلاق نار، فيما كان 122 من الضحايا دون سن الثلاثين، من بينهم سبعة قاصرين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة، إضافة إلى 23 امرأة، في مؤشرات خطيرة تعكس اتساع دائرة العنف واستهداف فئات عمرية واجتماعية مختلفة.
كما سُجلت 13 حالة قتل برصاص الشرطة، ما يزيد من حدة القلق ويطرح تساؤلات جدية حول سياسات التعامل الأمني مع المجتمع العربي.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة وانعدام الأمان، وسط اتهامات بتواطؤ وتقاعس الشرطة والجهات الحكومية المعنية عن القيام بدورها الحقيقي في مكافحة الجريمة، ووضع حد لحمام الدم المتواصل، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
لعنه الله عليكم العرب ولاد حرام نجسين
بكفي قرف !!!!!!
قربت الانتخابات كل عضو كنيست بلديات مؤسسات وغيره بكل الاحصائيات ولا واحد فيهم بين ولا انسمع صوته كانوا الله يعينهم بسفريات اوتيلات طشاتهم مع عيلاتعم والامهات والعيلات بالمجتمع العربي بنزفوا وجع ربوا ولادهم وبلحظه بيجي واحد بسواش بصله معفنه بخطف روح ولادهم الغريب بينوا فجأه وطلع صوتهم انا واحد وبقولها علن لو بصلوا وبركعوا قدامي بكون هلس ابن هلس ان بصوت لواحد فيهم لانهم سكتوا وعملوا مش شايفين طز فيهم كلهم واحد ورا التاني
الله عليكم عنده مرض شلل كسر قهر كل اللي بتعملوه بغيركم راح يردلكم ونشوف كيف راح تتحملوا الله راح يوجعكم كما تدين تدان
حسبنا الله ونعم الوكيل يدوقكم باعز ما عليكم
التعليقات