ما نشر وما يزال ينشر من وثائق تكشف ما كان يجري في الجزيرة التي كان يملكها اليـ/هودي الأمريكي "جيفري إبيستن"، هذه الوثائق والصور التي تُظهر حضور ومشاركة زعماء ورؤساء دول غربية وعربية وفي مقدمتهم ترامب وكذلك كبار أباطرة المال والإعلام، بات واضحًا أن في تلك الجزيرة كان يتم الإيقاع وإسقاط وابتزاز هؤلاء الزعماء بيد جيفري عبر المشاركة بتلك الأفعال والسلوكيات والطقوس الشيطانية.
ممارسة الجـ/ـنس مع أطفال، اغتـ/صاب فتيات قاصرات وبيعهن في مزادات علنية، أكل لحوم البشر، طقوس عبادة الشيطان. هذا وأكثر منه كلّه يشير بل ويؤكد أن هذا العالم يقوده ويحكمه زنـ.ـاة، عاهـ/رون، سفلـ.ـة زعران، مارقون، شـ..ـاذّون، مـجـ/رمون بل وشياطين.
وعليه فالعالم ليس على موعد مع متغيّرات في أنظمة حكم هنا وهناك، ولا حتى متغيّرات في المعسكرات والتحالفات الدولية، وإنما العالم على موعد مع نهاية دورة حضارية ظالمة وفاسـ/دة وسوداء كان يمثّلها ضيوف إبيستن في جزيرة الشيطان، هذه الدورة التي أفلست وفضحت ولم يعد لديها ما تقدّمه للبشرية، وبداية دورة حضارية جديدة يمثلها الإسلام وأبناؤه الأطهار الأخيار الذين سينقذون هذا الكون ويملؤونه قسطًا وعدلًا بعد أن ملئ ظلمًا وجورًا فسادًا.
هم أبناء الحظيرة ونحن أبناء الحضارة.
نعم وألف نعم، فالأرض تتهيأ لأمر عظيم.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
التعليقات