كشفت الدوائر العسكرية الاسرائيلية عن تصاعد جرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية، مؤكدة أن وتيرة هذه الاعتداءات شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال يناير/كانون الثاني 2026
وخلال الشهر سالف الذكر، أُصيب سبعة مستوطنين، مقابل 22 فلسطينيا أصيبوا نتيجة لعنف المستوطنين.
بالإضافة إلى ذلك، سُجّلت 11 حالة حرق متعمد نفذها المستوطنون ضد منازل ومركبات فلسطينية.
وبحسب القناة العبرية، فقد عزت تراجع المقاومة الفلسطينية إلى الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال في محافظات الضفة.
وافاد التقرير الإسرائيلي بأن الوضع قد يتغير في الضفة نتيجة لتزايد ارهاب المستوطنين والحصار المفروض على الضفة .
وتزعم القناة استنادا إلى بيانات الشرطة الإسرائيلية أن نحو 800 مستوطن يتمركزون في مراكز استيطانية في الضفة. 300 منهم متورطون في أعمال عنف واضطرابات عامة، و70 منهم متورطون في أعمال عنف شديدة.
ووفقًا لتقديرات الشرطة، يوجد حاليًا 132 مزرعة و40 مركزا استيطانيا، منها 14 مركزا تُصدّر وتحرض على أعمال عنف.
وفي الجانب الفلسطيني تقول القناة أن 21318 قضية قتحت في عام 2025 للاشتباه في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة . جرى اعتقال 763 مشتبها بهم، ووُجهت لوائح اتهام إلى 488 منهم.
يأتي ذلك في خضم قرارات خطيرة، صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية تستهدف الضفة الغربية بالاستيطان ودعم المستوطنين للاستيلاء على الأراضي والبيوت في الضفة والقدس عقب إلغاء قانون اردني يمنع بيع الأراضي لغير العرب .
التعليقات