ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 46 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري، وذلك في ظل تصاعد مقلق في وتيرة العنف، حيث سُجلت 17 جريمة قتل منذ بداية الشهر الجاري، إضافة إلى 29 جريمة قتل خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وتأتي هذه المعطيات بعد 24 ساعة دامية شهدت مقتل 6 أشخاص في جرائم إطلاق نار متفرقة، ما يعكس استمرار تفشي ظاهرة العنف والجريمة المنظمة، وسط حالة من الغضب الشعبي والاحتجاجات المتواصلة في البلدات العربية.
وكانت آخر ضحايا جرائم العنف السيدة وفاء توفيق عواد (50 عاماً)، التي قُتلت جراء تعرضها لإطلاق نار في مدينة طمرة بمنطقة الجليل، فيما أُصيب شابة وشابان آخران بجراح متوسطة في جرائم إطلاق نار منفصلة وقعت في كل من الطيبة ورهط وقلنسوة.
وفي موازاة ذلك، يشهد المجتمع العربي موجة احتجاجات واسعة تنديداً بتصاعد الجريمة، حيث انطلقت خطوات احتجاجية من مدينة سخنين عبر إضراب عام، تبعتها فعاليات مماثلة في مختلف البلدات العربية، إلى جانب تنظيم مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب، وقافلة سيارات احتجاجية وصلت إلى القدس. كما نُظمت وقفات احتجاجية في عدة مفارق وبلدات، وأقيمت خيمة البقاء في مدينة اللد رفضاً للعنف والجريمة.
ويُذكر أن عام 2025 سجل حصيلة قياسية وغير مسبوقة في جرائم القتل، إذ قُتل 252 عربياً، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
التعليقات