أعربت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة لجرائم القتل التي ارتُكبت خلال أقل من يوم واحد، وأودت بحياة ستة من أبناء المجتمع العربيّ، هم: محمد قاسم (48 عامًا) من الفريديس، ومختار أبو مديغم (22 عامًا) من رهط، والشيخ نجيب أبو الريش (22 عامًا) من يركا، وفريد أبو مبارك (20 عامًا) من شقيب السلام، وحسن أبو رقيق (60 عامًا)، وفاء عواد "50 عاماً" من الطيرة. مؤكّدة أن أن الامتناع عن محاربة الجريمة من قبل أجهزة الدولة يُعدّ دعمًا لها.
وشدّدت اللجنة في بيان أصدرته مساء الخميس، على أن "هذا التصعيد الخطير في جرائم القتل والعنف ليس حدثًا عابرًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات الدولة والحكومة والشرطة، المتمثلة في عدم ردع المجرمين وتركهم يعيثون فسادًا".
وأشارت إلى "غياب قرار حكومي رسمي وحاسم بسحق منظمات الإجرام، وانعدام خطط جدية لمكافحة الجريمة والعنف والابتزاز (“الخاوة”)، إلى جانب اتباع سياسة شبه رسمية بعدم التعامل الحازم مع المجرمين، الأمر الذي يغيّب الردع ويمنحهم عمليًا ’حرية العمل’ في ارتكاب الجرائم".
وشدّدت لجنة المتابعة على"تحميل الحكومة والشرطة المسؤولية الكاملة عن استمرار حالة الانفلات الأمني، في ظل التقاعس عن تفكيك عصابات الإجرام، وجمع السلاح غير القانوني، ومكافحة شبكات الابتزاز والسوق السوداء".
وذكرت أن "الامتناع عن محاربة الجريمة من قبل أجهزة الدولة يُعدّ دعمًا لها، وأن من يستطيع منع الجريمة ولا يمنعها، يُعتبر شريكًا كاملًا فيها".
التعليقات