عُقدت راية الصلح في كفر كنا، في وقت متأخر من مساء الأحد، بين عائلتي عواودة وطه، وذلك بعد موجة العنف وإطلاق النار التي شهدتها البلدة.
واجتمع العديد من الوجهاء في البلدة، بينهم رجال دين، في كفر كنا، حيث تمّ التوصل إلى صلح بين العائلتين، وبخاصّة في ظلّ شهر رمضان.
وأبدى أهال ارتياحهم وتفاؤلهم إزاء التوصّل للصلح بين العائلتين، معربين عن أملهم في أن تنتهي أعمال العنف والجرائم المُرتكبة في كفر كنا وفي المجتمع العربي بشكل عام.
وفي وقت سابق، كانت الشرطة قد قالت في بيان، إن "الحملة الواسعة أسفرت عن اعتقال 34 مشتبها بتورطهم في حوادث إطلاق نار وأعمال عنف وإخلال بالنظام العام على خلفية النزاع العائلي".
وأضافت أنه "جرى تحويل المعتقلين إلى مراكز التحقيق، على أن يُعرضوا صباح اليوم على محكمة الصلح في الناصرة للنظر في طلبات تمديد توقيفهم".
وأشارت الشرطة إلى أن "القوات المشاركة في المداهمات، والتي ضمت مئات العناصر، ضبطت كميات من الذخيرة، وسترات واقية من الرصاص، ومبالغ مالية كبيرة يُشتبه بأنها استُخدمت في تمويل نشاطات إجرامية، إضافة إلى عدد من المركبات التي يُعتقد أنها استُخدمت في تنفيذ حوادث إطلاق النار الأخيرة".
الحمدلله رب العالمين بارك الله فيكم ان شاء الله الكل يعمل هاي الخطوة المباركه والله كل ما تعملوا صلح اولاد عمنا بنجنوا لا تعطوهم الفرصه يضحكوا عليكم هم مكيفين انه العرب بقتلوا ببعض الله يهدي كل الشباب ويحميهم لاهلهم
التعليقات