عُقد اليوم اجتماع مهم لبحث قضايا موسم تكاثر الأسماك، بمشاركة ممثلي جمعية الصيادين "ADMM"، يتقدمهم رئيس الجمعية الريس إبراهيم السوري من ميناء يافا، ونائب الرئيس الريس عابد طباجة من ميناء الكيشون في حيفا، وعضوا الهيئة الإدارية الريس تال نيسان من مرسى الصيد في جفعات أولغا، والريس دورون كوهين من ميناء أشدود.
وجرى خلال الاجتماع لقاء مع مفتش الصيد الرئيسي غاي روبنشتاين، حيث دار نقاش معمّق حول قضايا موسم التكاثر، والعمل بطريقة "الشِّرَاك"، وأهمية الصيد المهني والمسؤول الذي يثبت أن الصيادين قادرون على ممارسة مهنتهم دون الإضرار بالبيئة البحرية.
كما طُرحت ملفات إضافية تتعلق بصيد سمك السلفوح وأسماك القرش، مع اقتراح دراسة إمكانية فتح المجال بشكل محدود زمنياً ووفق شروط واضحة، بهدف إعادة التوازن إلى البيئة البحرية.
وتناول الاجتماع أيضاً مسألة إدارة الصيد داخل المحميات الطبيعية، ضمن رؤية متوازنة تجمع بين حماية البحر والحفاظ على مصدر رزق الصيادين.
وفي سياق متصل، جرى بحث سبل تأهيل المرافئ وتحسين ظروف العمل والمظهر العام، إضافة إلى الحاجة لتوفير ماكينات ثلج ووحدات تبريد في المراسي الصغيرة.
وأُشير خلال اللقاء إلى مبادرة يقودها مفتش الصيد الرئيسي، تقضي بدفع مشروع إقامة وحدات تبريد وماكينات ثلج في المرافئ الصغيرة الممتدة على طول الساحل، بما في ذلك جسر الزرقاء، الطنطورة، جفعات أولغا، نتانيا وغيرها من المرافئ الصغيرة، في خطوة من شأنها تحسين جودة الأسماك، وتطوير ظروف العمل، والحفاظ على الصحة العامة.
وأكد المشاركون أن الاجتماع كان إيجابياً، وأن الأمور تسير في اتجاه سليم، مشددين على أن المثابرة والعمل المهني والحوار الحقيقي هي السبيل لتحقيق نتائج تخدم الصيادين والبيئة البحرية على حد سواء.
التعليقات