قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هدف الحرب الحالية هو إلحاق ضرر كبير بالبرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن إسرائيل تعمل أيضاً على خلق ظروف قد تؤدي إلى إسقاط النظام في طهران، لكنه شدد على أنه "لا يمكن الجزم بأن الشعب الإيراني سيسقطه".
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال لقاء عبر "زوم" مع صحفيين إسرائيليين، هو الأول منذ 13 يوماً من بدء الحرب مع إيران، حيث قال إن إسرائيل والولايات المتحدة حققتا إنجازات تعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية، مضيفاً أن بلاده تحركت عسكرياً لمنع إيران من إعادة بناء ما وصفه بـ"صناعات الموت"، ومنع نقلها إلى منشآت عميقة تحت الأرض وتحت الجبال.
وأضاف: "لو لم نتحرك فوراً، لكانت هذه الصناعات أصبحت محصنة خلال أشهر قليلة"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تهدف إلى منع إيران من تطوير صواريخ باليستية تهدد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم.
وقال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على "نسج تحالفات جديدة في المنطقة كانت تبدو خيالية قبل أسابيع"، مؤكداً أن الضربات الإسرائيلية تستهدف "الحرس الثوري" وقوات الباسيج.
وتطرق إلى الزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قائلاً إنه "دمية بيد الحرس الثوري ولا يستطيع الظهور علناً"، مضيفاً أنه "لن يراهن على بقاء أي من قادة أعداء إسرائيل في الشرق الأوسط".
وبشأن التصعيد من لبنان، قال إن حزب الله تلقى "ضربة كبيرة" في الحرب السابقة، لكنه ما زال يمتلك قدرات نارية، محذراً الحكومة اللبنانية من السماح له بمواصلة نشاطه.
وأضاف: "إذا لم تقم الحكومة اللبنانية بتفكيك حزب الله، فسوف نقوم نحن بذلك".
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال نتنياهو إن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب "قوية جداً"، نافياً أن يكون طلب منه التدخل في قضية العفو المرتبطة بمحاكمته.
كما تطئق إلى قانون تجنيد اليهود المتدينين، قائلاً إن الحكومة لم تتخل عنه لكنها أجلت التشريعات للتركيز على القضايا الأمنية، معرباً عن أمله في تمرير القانون مستقبلاً لتجنيد نحو 23 ألفاً من المتدينين خلال ثلاث سنوات ونصف.
التعليقات