في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المسلمين، أُتيحت لوفود يهودية فرصة إقامة صلوات خاصة في المنطقة الواقعة أسفل حائط البراق (الكوتل)، حيث جرى السماح لكل وفد بأداء صلواته لمدة 15 دقيقة.
وبحسب ما ورد في مقطع فيديو ، عبّر المشاركون عن شكرهم لإتاحة الفرصة لهم لأداء الصلاة خلال فترة تواجدهم في ظل أجواء الحرب.
هذا الأمر أثار تساؤلات واسعة حول أسباب السماح لمختلف الطوائف بإقامة شعائرها الدينية، مقابل استمرار منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى وإقامة الصلاة فيه.
لماذا يُتاح لغير المسلمين أداء الصلوات في الأماكن التابعة لهم، بينما يُحرم المسلمون من ممارسة شعائرهم في المسجد الأقصى المبارك؟
ويُعد هذا التمييز في السماح بالعبادة مساسًا واضحًا بحق المسلمين في ممارسة شعائرهم، وانتهاكًا لحرمة أقدس أماكنهم المقدسة، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.
وأثار هذا الإجراء استياءً كبيرًا لدى المصلين، الذين حُرموا من أداء الصلاة في المسجد الأقصى، الذي مازال مغلقًا منذ 36 يومًا." ، وقد اعتبر مغردون على شبكات التواصل ان اغلاق الحرم المقدسي أمام المسليمن ليس له علاقة بالحرب او الحفاظ على سلامة المسلمين! وانه اجراء تعسفي سياسي انتظره بن غفير شخصيا .
اصحوا يا عرب اصحوا يا امة محمد الله اعلم اش بخططوا من وراء منع الناس توصل او تقترب من الاقصى احموا الاقص الاقصى في خطر
الحرب مجرد ذريعه وحجه تافه ممكن السماح بأعداد قليله وممكن الصلاةتكون في المصلى المرواني لماذا اغلاق تام ؟
حسبي الله ونعم الوكيل خليكم نايمين يا عرب يا وسخين
التعليقات