تتواصل حالة الغضب والاستياء في مدينة القدس، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن والعشرين على التوالي، دون مؤشرات واضحة على موعد إعادة فتحه بشكل كامل أمام المصلين.
وأفادت مصادر محلية أن قرار تمديد الإغلاق حتى منتصف شهر أبريل أثار ردود فعل واسعة، خاصة في الأوساط المقدسية التي ترى في هذه الخطوة مساسًا بحرية العبادة وفرضًا لواقع جديد في المدينة.
وشهدت مناطق عدة في القدس حالة من التوتر، في ظل انتشار مكثف للقوات في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع تقييد وصول المواطنين إلى المسجد، الأمر الذي زاد من حالة الاحتقان بين السكان.
وأكد مواطنون أن استمرار إغلاق المسجد لفترة طويلة ينعكس سلبًا على الحياة الدينية والاجتماعية، محذرين من تداعيات ذلك على الأوضاع العامة، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية التي تشهد عادة إقبالًا واسعًا من المصلين.
في المقابل، تتزايد المخاوف من استغلال فترة الإغلاق لفرض تغييرات ميدانية، وسط تحذيرات من تصاعد اقتحامات المستوطنين، ما قد يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المدينة.
التعليقات