الأربعاء ، 26 ذو القعدة ، 1447 - 13 مايو 2026
|
|
YAFA
sms-tracking ارسل خبر

السوق اليهودي "كاشير" الأول في يافا! ما القصة ومن وراء المشروع؟

يافا 48 2026-05-13 20:38:00
السوق اليهودي "كاشير" الأول في يافا! ما القصة ومن وراء المشروع؟


بصورة هادئة، تُحكم النواة التوراتية الاستيطانية في يافا قبضتها على المدينة أمام مرأى ومسمع الأهالي، عبر مشروع استيطاني جديد يهدف إلى فرض واقع جديد وتغيير الطابع اليافي العربي التاريخي وفرض ارادتها على الطابع اليافاوي، من خلال سلسلة مشاريع تقودها النواة التوراتية تحت شعارات مختلفة من بينها "نضيء يافا".

وفي أحدث هذه المشاريع، أعلنت جهات تابعة للنواة التوراتية عن إقامة السوق اليهودي "كاشير" الأول في يافا، والذي سيُقام يوم الجمعة الموافق 5.6.2026 في شارع ييفت بمدينة يافا، تحت رعاية "المدرسة الدينية - يشيفا" و"جماعة مئيريم" التابعة للنواة التوراتية.

وجاء في الإعلان الذي نشره القائمون على المشروع، أن المبادرة جاءت "بعد أشهر من العمل والأحلام والمحادثات"، حيث سيتم تنظيم يوم كامل يتضمن الطعام، الموسيقى، الأكشاك، الأنشطة للأطفال، وأجواء السبت اليهودية، إلى جانب بيع الطعام الجاهز ليوم السبت، والخبز والمعجنات والمنتجات.

وبدعوى صعوبة إيجاد مكان "كاشير" لخدمة اليهود في مدينة يافا، وتحت ذريعة عدم وجود مخابز كاشير ومطاعم كاشير جاءت هذه المبادرة التي قالت صاحبتها "أنها انتقلت للسكن في يافا وأحبت المدينة "بكل ما فيها من أشخاص ولغات وبحر ومبانٍ قديمة والتقاء بين اليهود والمسلمين والمسيحيين"، لكنها ادعت أنها اكتشفت "نقصاً كبيراً" يتمثل بعدم وجود أماكن كافية لشراء الطعام "الكاشير" أو مخابز خاصة باليهود المتدينين، وتقول "سألت نفسي كيف لا يوجد هذا الأمر تحديداً في يافا؟ ثم فهمت أنه بدلاً من انتظار أن يقوم شخص آخر بذلك، يجب أن نبدأ نحن".

ورغم محاولات تسويق المشروع على أنه مساحة "تجمع بين الناس عبر الطعام والموسيقى"، يرى نشطاء في يافا أن الحديث يدور عن مشروع يحمل أبعاداً استيطانية واضحة، ويأتي ضمن محاولات متواصلة لتعزيز الوجود الديني التوراتي في المدينة، وخلق فضاءات خاصة بالمستوطنين، على حساب الهوية العربية الفلسطينية التاريخية ليافا.

6rNcoMMnR0mHnMBGvURd3MhM0f3neD45yVxqmPBG.jpg
comment

التعليقات

0 تعليقات
إضافة تعليق
load تحميل
comment

تعليقات Facebook