استقبل يوم أمس الأحد، فضيلة القاضي محمد رشيد زبدة - قاضي القدس الشرعي، في منزله الكائن في مدينة يافا، وفدا من مأذوني مدينتي اللد والرملة جاءوا مكرمين له على عطائه في القضاء الشرعيي وخدمته للمسلمين في يافا والرملة واللد والقدس الشريف .
والجدير بالذكر ان سماحته قد أنهى عمله مؤخرا قاضيا شرعيا بعد مسيرة حافلة من العطاء والإنجازات والعمل بضمير حي في خدمة المسلمين من خلال عمله كقاض شرعي في محكمة القدس ثم في محكمة يافا ثم مرة أخرى في محكمة القدس.
وقد شارك في الوفد الكريم كل من المأذونين الشرعيين، الإمام الشيخ مهدي أبو لبن وعلي الدف وعلي شمروخ ومحمد عليوة و. حامد صرفندي .
وقد ترأس الوفد الاخ الفاضل إبراهيم أبو صعلوك أبو حسين والذي عمل سكرتيرا في محكمة القدس الشرعية، قبل أن ينهي سماحة القاضي محمد زبدة عمله في تلك المحكمة، وقد ألقى الأخ إبراهيم ابو صعلوك كلمة شكر واعتزاز باسم جميع المشاركين وباسم من لم يتمكن من الحضور من المأذونين الشرعيين أشار فيها إلى مدى احترام وتقدير المجتمع المسلم في المدن يافا واللد والرملة والقدس ومشيرا إلى دوره البارز وإنجازاته في جهاز القضاء الشرعي والى مواقفه المشرفه في توعية المسلمين وفي الدفاع عن الاوقاف الإسلامية خاصة في مدينة القدس مشيرا إلى قراراته الجريئة وعلى رأسها في قضية مقبرة مأمن الله .
اما المأذون الشرعي علي الدنف فقد اكد على محبة الناس لسماحة القاضي مؤكدا ان من وراء هذه المحبة والاحترام تعامله الإنساني ودأبه على احقاق الحق والعدالة والتوعية للقيم الأسرية الإسلامية والتوعية إلى أهمية الأوقاف الإسلامية ودورها في ترسيخ الوجود الإسلامي في بلادنا المباركة .
كما أشار المأذون الشرعي محمد عليوة إلى مسيرته المشرفة على مدار 25 سنة تميزت بالجرأة القضائية والعمل القضائي الطاهر وبالدفاع عن الحقوق سواء في مجال الأسرة أو في مجال الأوقاف الإسلامية.
وفي ختام اللقاء قام الوفد بتقديم درع تكريمي لسماحته جاء فيه : " تقديرا لعطاء كم في مجال القضاء الشرعي وجودكم المباركة في خدمة المحاكم الشرعية في البلاد نتقدم إليكم بأصدق معاني الوفاء والتقدير سائلين الله أن يبارك في عمركم وعطائكم وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم".
كما وتقدم المأذون والمرافع الشرعي الدكتور محمد عليوة بدرع خاص قال فيه : "تقديرا لمقامكم و أستاذيتكم الخاصة وتوجيهاتكم المباركة لي في مسيرتي العملية والتعليمية أتقدم إليكم بأصدق معاني الوفاء والتقدير سائلا الله تعالى أن يبارك في اعمالكم وعطائكم وأن يجعل ما قدمتموه لي ولمجتمعنا في ميزان حسناتكم .
ومن جهته قام سماحة القاضي محمد زبدة باستقبال الوفد الكريم بحفاوة بالغة شاكرا جميع من شارك ومن تعذرت عليه المشاركة على لفتتهم الطيبة وعلى وقفتهم المشرفة والمباركة وعلى كلماتهم التي اثلجت قلبه وأشعرته بمدى حبهم وتقديرهم لشخصه وعمله في القضاء الشرعي على مدار 25 عاما .
التعليقات