قال عضو اللجنة الشعبية في اللد محمد أبو شريقي إن الشرطة تتعمد، بحسب وصفه، عرقلة تسليم جثمان الشاب سامي جعصوص، الذي قُتل برصاص الشرطة، معتبرًا أن ما جرى “جريمة قتل بدم بارد”، على حد تعبيره.
وأضاف أبو شريقي أن ملف المرحوم “معروف لدى الشرطة ووزارة الصحة وجهاز الصحة”، مشيرًا إلى أن الشرطة “تدّعي في البداية أن الحادثة كانت عملية، ثم تراجعت عن ذلك”، وفق قوله، معتبراً أن هناك محاولات للتستر على تفاصيل الجريمة.
وأوضح أن اللجنة الشعبية وأعضاء من البلدية في اللد يعقدون اجتماعات يومية داخل خيمة الاعتصام، ويتابعون ملف الإفراج عن الجثمان واتخاذ خطوات احتجاجية في هذا السياق.
وأشار إلى أن الشرطة، بحسب ادعائه، لا تمانع الإفراج عن الجثمان لكنها تضع شروطًا وصفها بـ”التعجيزية”، من بينها فك الخيمة وإزالة الشعارات المكتوبة عليها، إلى جانب قيود أخرى قال إنها تعيق تنفيذ الإجراءات المطلوبة.
وتطرق أبو شريقي إلى أسباب تأخر تسليم الجثمان، موجهًا رسالة إلى أهالي اللد، دعاهم فيها إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشاب سامي جعصوص، مؤكدًا أن المشاركة هي رسالة موقف تجاه ما يجري.
التعليقات